أتلتيكو مدريد 1-1 آرسنال: أرتيتا غاضب بشدة من الحكام بعد التعادل.

بواسطة
مدة القراءة: 15 دقيقة

جدل حديث حول ركلات الركبة واليدين في مباريات بايرن ميونخ和阿森纳

تشهد الأيام القليلة الماضية جدلاً واسعاً في عالم كرة القدم بشأن تطبيق قواعد اللمسة الأولى بالركبة وتحديد سوء السلوك باليد، وذلك أولاً في مواجهة بايرن ميونخ وفي الأيام التالية مع أرسنال.

في كلا الحالات، تحرّك الكرة بعد لمسة من جزء من الجسم قبل أن تلامس اليد، وتواجه الجماهير تحديد هذا النوع من اللمس كسبب لعدم احتساب رمية جزاء.

لكن، ما يبحث به الحكام في الواقع هو تغيير واضح في مسار الكرة. السبب في ذلك هو أن تغيير المسار يعني أن وضع اليد لن يشكل عقبة في مسار الطبيعي للكرة.

إذا استمرت الكرة تقريباً في مسارها المخطط له، فإن لمسة الكرة باليد تأخذ قوة المقررة.

الركلة التي احتسبت ضد ألفونسو ديفيس أمس الثلاثاء كانت ليست لتكون احتساباً في الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب قرب اليد من الجسم.

لكن، بالنسبة لاتحاد اليورو، يبرر حقيقة أن اليد تتحرك بعيداً عن الجسم قبل أن تلامس الكرة، مما يمحو تاثير اللمسة الأولى بالجسم.

لكن، لمسة اليد التي من قبل بن وايت ضد أتلتيكو كانت رمية جزاء واضحة جداً وفق تعريف اتحاد اليورو. كانت اليد بعيدة جداً عن الجسم ووصلت إلى الكرة.

هناك بعض التعديلات إذا كانت اليد في حركة للجسم أصغر، لكن في حالة وايت، بدأت من بعيد جداً، لذلك كان يتوقع احتساب رمية جزاء.

الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر تسامح من أوروبا حيال اللمسات الأولى بالجسم قبل ركلات اليد. ومع ذلك، كان المدافع عن أرسنال، جبريل، يجب أن يتنازل عن رمية جزاء أمام نيوكاسل في وقت سابق من الموسم بسبب رفع ذراعه عالياً عند الانزلاق، واللمسة الأولى بالجسم كانت تافهة.

هل كانت لمسة الركبة بجوار وايت تمنع التحكيم الفني من التدخل في هذه الحالة في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ ربما، لكن حركة اليد كانت واضحة جداً.

ركلة جزاء مضمونة في أوروبا، لكن الأمر محفوف بالشكوك في الدوري الإنجليزي الممتاز.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *