ترامب يتلقى عرضاً إيرانياً لحل الأزمة.. هل سيقبل أم يرفض؟
بعد تصريحات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب الأخيرة بشأن الصراع مع إيران، تساءلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مستقبل العرض الإيراني الجديد لحل الأزمة. وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب بصدد التساؤل عما إذا كان سيستبعد العرض الإيراني الجديد أم سيقوم بمراجعته ضمن مقاربة مرحلية.
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية في تحليلها أن اللافت في تصريحات ترامب الأخيرة هو غياب الرفض الصريح للعرض الإيراني، الذي يقوم على فتح مضيق هرمز أولاً بالتزامن مع رفع الحصار الأمريكي، مقابل ضمانات بإنهاء دائم للحرب، وتأجيل الملفات الجوهرية، وعلى رأسها الملف النووي، إلى مراحل لاحقة.
وفي منشور نشره ترامب عبر منصته Truth Social بعد ظهر الثلاثاء، قال: “أبلغتنا إيران أنها في حالة انهيار. إنهم يريدون منا فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، بينما يحاولون معالجة وضع قيادتهم (التي أعتقد أنهم سينجحون في القيام بها!).” وأشار ترامب إلى وجود انقسام داخل القيادة الإيرانية، وهو ما استخدمه لتبرير تمديد وقف إطلاق النار دون تحديد سقف زمني جديد، بهدف انتظار “رد منظم” من طهران.
وبحسب التقارير، فإن إيران قدمت عرضاً محدثاً في نهاية الأسبوع، يقوم على حل أزمة مضيق هرمز أولاً عبر فتحه بالتوازي مع رفع الحصار عن موانئها، ثم الانتقال لاحقاً إلى مناقشة القضايا الخلافية.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن العرض الإيراني، الذي يتكون من ثلاث مراحل، أن أولى المراحل تتضمن الحصول على ضمانات بإنهاء الحرب، ثم عقد مفاوضات حول فتح مضيق هرمز مع إصرار إيراني على إبقاء السيطرة عليه وجباية رسوم عبور من الناقلات – وهو مطلب ترفضه واشنطن بالكامل، ومناقشة الملف النووي وقضايا أخرى مثل دعم إيران لحلفائها في المنطقة.
ورغم عدم رفض ترامب العلني للعرض الإيراني، كشفت تقارير أن موقفه داخل الاجتماعات الأمنية كان أكثر تحفظاً. ونقلت شبكة CNN عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن فتح المضيق دون معالجة قضية تخصيب اليورانيوم يثير مخاوف كبيرة لدى الجانب الأمريكي.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
