«التنوع النباتي يكسر عراقة الربيع في رفحاء بمناظر طبيعية زاهية»

بواسطة
مدة القراءة: 2 دقيقة

محافظة رفحاء تشهد ازدهارًا نباتيًا زاهيًا بعد هطول الأمطار

اكتست رياض وشعاب محافظة رفحاء في منطقة الحدود الشمالية بحلة ربيعية زاهية، وذلك نتيجة معدلات الهطول المطري الأخيرة واعتدال درجات الحرارة، ما أسهم في إنبات غطاء نباتي متنوع في مساحات واسعة من الصحراء.

وثّقت عدسة (واس) امتداد الغطاء النباتي في الفياض والشعاب، حيث برزت نباتات برية عطرية وطبية، أبرزها “القيصوم” و”الشيح” و”الصمعاء”، إلى جانب “النفل” و”الرشاد”، ما شكّل مزيجًا بصريًا وعطريًا جذب المتنزهين ومحبي الطبيعة.

وأوضح مهتمون بالبيئة أن الازدهار الموسمي للغطاء النباتي يمثل عنصرًا مهمًا في دعم التوازن البيئي، لما تؤديه هذه النباتات من دور في تثبيت التربة والحد من التعرية ومقاومة زحف الرمال، بما يعكس تحسنًا في جودة الموسم المطري.

ودعا المهتمون الزوار إلى الالتزام بالممارسات البيئية المسؤولة التي تسهم في استدامة المراعي، وتجنب السلوكيات التي قد تؤثر في التنوع النباتي، مؤكدين أن هذه المواسم تمثل مؤشرًا إيجابيًا على تنامي الغطاء النباتي في المنطقة.

وتُعد محافظة رفحاء وجهة طبيعية خلال موسم الربيع، حيث تضيف الروائح المنبعثة من النباتات البرية تجربة حسية مميزة، تعكس ثراء البيئة الصحراوية وتنوعها.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *