قبل أربع سنوات، كان روبرت بروفدي يتردد أكثر في دار التقديم كريستيز على الصفوق المتسخ في الخنادق. في تلك الأيام، كان بروفدي تاجر قمح ثرى، مع تخصص في جمع الفنون، وبقايا حياته قبل الحرب تتجلى في اللوحات والتماثيل للفنانين الأوكرانيين المنتشرة في جميع أنح الأنفاق. ويعرضون بجانب هيكل صواريخ والطائرات المسيرة المأسورة. هو من أصل مجري، من أوخيورد في غرب أوكرانيا، وأشهر باسم كوديامه العسكري “مادяр”. قبل الحرب، كان ربما من دون شارب، ولكنه الآن يرتدي شارباً أحمراً طويلاً ممزوجاً بالرمادي.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
