امريكا تفرج عن اسرة مصرية بعد احتجاز دام 10 اشهر | اخر اخبار الولايات المتحدة

بواسطة
مدة القراءة: 3 دقيقة

أصدر قاض أمريكي أمس الخميس حكماً بإطلاق سراح امرأة وأطفالها الخمسة، وذلك بعد احتجازهم لمدة تزيد على 10 أشهر في مركز لإنفاذ قوانين الهجرة، حيث يمثل هذا الإنتظار أطول فترة احتجاز لأسرة في عهد إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

شمل الاحتجاز السلطات المصرية هيام الجمل وأطفالها الخمسة، تتراوح أعمارهم بين 5 و 18 عاماً، منذ منتصف الصيف الماضي، أي يونيو/حزيران، في مركز احتجاز اتحادي، وذلك في أعقاب هجوم وقع العام الماضي على مسيرة تأييد لإسرائيل في مدينة بولدر بولاية كولورادو.

وجهت السلطات الاتهامات إلى زوجها السابق، محمد صبري سليمان، بارتكاب الهجوم الذي أودى بحياة امرأة تبلغ من العمر 82 عاماً.

صرح إريك لي، محامي الأسرة المحتجزة في تكساس، في بيان رسمي “أسرة الجمل حرة الآن”.

وستكون لهيام وابنتها الكبرى، حبيبة سليمان (18 عاماً)، مطلوبة إرتداء أجهزة مراقبة في الكاحل بعد إطلاق سراحها.

انتقادات وتنديد

نشرت وزارة الأمن الداخلي، المعنية بوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك “آي سي إيه” (ICE)، انتقادات للقاضي الذي أصدر قرار الإفراج عن الأسرة، واصفة إياه بأنه اتخذ قراراً من “قاضٍ ناشط.. يقوم بإطلاق سراح عائلة هذا الإرهابي في شوارع أمريكا”.

قُبض على محمد سليمان بعد الهجوم الذي استهدف تجمع مؤيد لإسرائيل. أفادت شبكة “إن بي سي نيوز” أن الزوجة انفصلت عنه فور القبض عليه، وشددت على أنها تدين بالهجوم أيضاً.

رفعت الأسرة دعوى قانونية أشارت فيها إلى أن معاقبة الأفراد على جرائم اقاربهم غير قانونية. وكشفت وسائل إعلام محلية أن عائلة سليمان تعاونت بفعالية مع المحققين، وأن سليمان أكد للمحققين أنه قام بالعمل بمفرده.

يرى فريق المحامين الذي يمثل الأسرة، أن هيام وأطفالها لم يكونوا على علم مسبق بخطط المشتبه به، وأن الأسرة احتُجزت بشكل غير قانوني. بينما قالت الحكومة إنها تشرف على تحقيقات عملاء اتحاديين لمحاولة تثبت “مدى” معرفة الأسرة بإجراء الهجوم.

ظروف احتجاز صعبة

ذكر الفريق القانوني أيضاً أن صحة أفراد الأسرة تدهورت بشكل ملحوظ أثناء فترة احتجازهم، وأنهم لم يتحصلوا على الرعاية الطبية المناسبة.

صرح إريك لي، محامي الأسرة، بأن هيام نقلت هذا الشهر إلى غرفة طوارئ خارج مركز الاحتجاز بعد أن بدأت تعاني من “آلام مبرحة”، وضمنت أنها خضعت لفحص بالأشعة المقطعية الذي أظهر وجود “سوائل حول القلب”. وناشد الفريق القانوني القضاء تأكيد أن جميع أطفالها الخمسة يعانون من الاكتئاب.

في المقابل، أشارت وزارة الأمن الداخلي إلى أن الأسرة حصلت على الرعاية الطبية.

نبهت جماعات حقوق إنسان إلى شكاوى قدمها المحتجزون بشأن ظروف احتجاز إدارة الهجرة والجمارك، معتبرةً إياها غير إنسانية. وأشارت البيانات الرسمية إلى وفاة 47 شخصاً على الأقل أثناء احتجازهم من قبل الإدارة المذكورة منذ تولي ترمب منصبه العام الماضي.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *