ترمب يؤكد: الملك تشارلز يرفض امتلاك إيران سلاح نووي | أخبار محدثة

بواسطة
مدة القراءة: 15 دقيقة

29/4/2026

ترمب يكشف عن اتفاقه مع الملك تشارلز الثالث على不容许伊朗拥有核武器

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الملك البريطاني تشارلز الثالث يوافق على رفض امتلاك إيران لسلاح نووي، في تصريحات أطلقها خلال مأدبة عشاء أقامها البيت الأبيض.

وتأتي تصريحات ترمب مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وبريطانيا، الحليفتين ضمن حلف شمال الأطلسي، على خلفية النزاع المتصاعد بين واشنطن وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وقد انتقد الرئيس ترمب مرارًا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لرفضه الانضمام إلى أي حملة عسكرية ضد إيران، وتقليله من قدرات الجيش البريطاني.

أشار ترمب خلال العشاء إلى أن هناك جهودًا أمريكية متواصلة في الشرق الأوسط، وحققت نتائج إيجابية.

في إشارة مباشرة إلى إيران، قال الرئيس الأمريكي: “هزمنا هذا الخصم عسكريا، ولن نسمح له أبدا بامتلاك سلاح نووي.. الملك تشارلز يتفق معي في ذلك، بل هو أشد مني في رفض ذلك”.

في المقابل، لم يتطرق الملك تشارلز إلى إيران أو النزاع الحالي في تصريحاته التي أعقبت كلمة ترمب.

وفي خطاب سابق، لم يشر الملك صراحة إلى الحرب الإيرانية، لكنه أعاد التأكيد على أهمية التعاون بين بريطانيا والولايات المتحدة، وسلط الضوء على أهمية استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، وأخطار سياسة الانعزال عن الحلفاء.

سبق للرئيس ترمب أن استبق زيارة الملك بريطاني إلى واشنطن بالتأكيد على أن الزيارة ستساهم في تجديد العلاقات المتوترة بين البلدين، والتي وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ سبعين عامًا بسبب النزاع مع إيران.

وتؤكد كل من بريطانيا والولايات المتحدة منذ سنوات ضرورة امتناع إيران عن تطوير أسلحة نووية.

وترفض طهران بشدة اتهاماتها بسعيها لامتلاك أسلحة نووية، وتصر على أن لها حقًا في تطوير التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية فقط، بما في ذلك إنتاج اليورانيوم المتميز، باعتبارها طرفًا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *