في لحظة أعادت فتح جرح لم يلتئم منذ أكثر من عقد، أعلنت السلطات السورية توقيف أمجد يوسف، الرجل الذي ارتبط اسمه بواحدة من أكثر الوقائع دموية خلال سنوات الحرب.
الخبر لم يمر كإجراء أمني عادي، بل انفجر على مواقع التواصل كحدث يعيد السوريين إلى ذاكرة ثقيلة، ظلت لسنوات محاطة بالصمت والأسئلة المؤجلة.
القصة تعود إلى عام 2013، في أحد أحياء دمشق الجنوبية. هناك، في حي التضامن، جرت أحداث بقيت طي الكتمان لسنوات، قبل أن تنكشف لاحقًا على شكل مشاهد مصورة صادمة.
اللقطات التي ظهرت بعد سنوات أظهرت مدنيين مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين، يُقتادون إلى موقع إعدام ميداني، حيث انتهت حياتهم في مشهد وُصف بأنه من أكثر ما وثّقته الحرب السورية قسوة.
وبعد تسع سنوات من وقوع الحادثة، ظهرت الحقيقة إلى العلن عبر تحقيق نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، استند إلى مقطع فيديو تم العثور عليه بشكل غير متوقع داخل جهاز حاسوب.
المادة المصورة كشفت سلسلة عمليات قتل جماعي، لتتحول إلى دليل مفصلي.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

