إقرأ الان
إشعارات

غارات أميركية على إيران ردًا على استهداف جنودها في الأردن

بواسطة
مدة القراءة: 4 دقيقة

ثامن موجة من الضربات الأميركية تستهدف إيران ردًا على هجوم الأردن

أعلن الجيش الأميركي فجر يوم الأحد، تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف في إيران، ردًا على الهجمات التي استهدفت قواته بالأردن وأسفرت عن مقتل جنديين أميركيين، في أول هجوم من نوعه منذ تجدُد المُواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان، أن العمليات العسكرية تأتي في نطاق الرد المُباشر على الهجوم الإيراني، وتستهدف تقويض قُدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية بمضيق هرمز، إلى جانب توجيه ضربة لقوات الحرس الثوري الإيراني التي حملتها واشنطن مسؤولية استهداف العسكريين الأميركيين بالأردن.

وأوضحت “سنتكوم” أن تلك العمليات تُمثل ثامن موجة مُتتالية من الضربات الأميركية على إيران، لافتة إلى أنها استهدفت منشآت للمُراقبة الساحلية وأنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش الإيراني، فضلاً عن مواقع عسكرية أخرى ترتبط بالقدرات البحرية والصاروخية.

وفي بيان نشرته عبر منصة “X”، صرحت القيادة المركزية إن الهجمات التي نُفذت في الليلة الثامنة على التوالي طالت نقاط المراقبة الساحلية، ومنشآت الدفاع الجوي، إلى جانب مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المُسيّرة، مؤكدة أن تلك العمليات تأتي ضمن الجهود المُتواصلة لإضعاف القُدرات العسكرية الإيرانية والحد من قدرتها على تهديد الملاحة الدولية.

وأضافت أن الضربات استهدفت عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني -أيضًا- الذي اتهمته واشنطن بالوقوف وراء الهجوم الذي طال القوات الأميركية بالأردن يوم 17 يوليو.

تصعيد مُتواصل بين واشنطن وطهران

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في فترة سابقة بدء الجولة الثامنة من الضربات الجوية ضد إيران، مُشيرة أن العمليات انطلقت عند الساعة السادسة صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المُتحدة.

لافتة إلى أن الأهداف الرئيسية للعملية تتمثل في الحد من القُدرات الإيرانية التي تُهدد أمن الملاحة بمضيق هرمز، بالإضافة إلى تنفيذ رد عسكري سريع على الهجوم الذي تعرضت له القوات الأميركية في الأردن خلال الليلة السابقة.

وأتت هذه التطورات بعد ساعات من إعلان “سنتكوم” يوم السبت، مقتل اثنين من أفراد القوات الأميركية وفقدان ثالث، على إثر هجوم إيراني استهدف مواقع القوات الأميركية بالأردن، في إطار التصعيد العسكري المُتبادل بين واشنطن وطهران.

وصرحت القيادة المركزية في منشور عبر منصة “X”، إن الجنديين قد لقيا مصرعهما أثناء أداء مهامهما، خلال تصدي القوات الأميركية والقوات الشريكة لهجمات إيرانية نُفذت باستعمال صواريخ باليستية وطائرات مُسيّرة، مؤكدة أن أحد العسكريين لا يزال في عداد المفقودين إلى الآن.

تبادُل للضربات وانهيار التهدئة

وفي المقابل، واصلت إيران يوم السبت شن هجمات استهدفت مجموعة من دول الخليج والأردن، في وقت صعّد فيه المرشد الإيراني “مجتبى خامنئي” من لهجته تجاه الولايات المُتحدة، مُتوعدًا واشنطن بـ”دروس لا تُنسى”، ومُعتبرًا أن توقيع الرئيس الأميركي “ترامب” “بلا قيمة ولاغٍ”، حسبما جاء في رسالة مكتوبة.

ويأتي هذا التصعيد في إطار انهيار الاتفاق المُؤقت الذي أُبرم الشهر الماضي لوقف الأعمال العسكرية بين الطرفين، بعدما تجددت المواجهات منذ السابع من يوليو، إثر استهداف إيران سفنًا بمضيق هرمز، وهو ما دفع الولايات المُتحدة للرد عبر تنفيذ غارات جوية على مواقع داخل الأراضي الإيرانية.

ومنذ هذا الحين، أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز، في خطوة عززت من حدة التوتر بالمنطقة وأثارت مخاوف فيما يتعلق بحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، بينما عادت واشنطن لتشديد إجراءاتها الاقتصادية، مُعلنة إعادة فرض حصار على الموانئ الإيرانية، توازيًا مع استمرار العمليات العسكرية المُتبادلة بين الجانبين، في مؤشر على اتساع رقعة المواجهة واستمرارها دون بوادر لاحتواء التصعيد على المدى القريب.

شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية

منصة إعلامية مُستقلة تقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:

https://un-news.org

اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.

تاريخ النشر: 19 يوليو 2026م.

تاريخ التحديث: يوليو 2026م.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *