وسط مواصلة التهديدات المُتبادلة بين طهران وواشنطن، جدد رئيس البرلمان الإيراني “محمد باقر قاليباف” موقف بلاده من المُفاوضات الضمنية مع الولايات المُتحدة الأمريكية وشروط إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال كبير المُفاوضين الإيرانيين اليوم الأحد، إن «مواقفنا واضحة، ولن يُعاد فتح مضيق هرمز ما لم تتوافر شروطنا الـ7 وفقًا لمُذكرة التفاهُم» الموقعة في شهر يونيو الماضي.
وأشار “قاليباف” إلى أن الولايات المُتحدة قدمت مُقترحات جديدة لإيران، قائلًا إن «الأميركيين الذين يقولون شيئًا آخر في الإعلام أرسلوا مُؤخرًا مُقترحات عبر وسطاء»، حسب ما نقل موقع «نور نيوز».
وأضاف أن على واشنطن أن تُدرك أن «مرحلة استنزاف الوقت وفرض المطالب الأُحادية انتهت»، حسب تعبيره.
وكانت طهران قد طرحت الشهر الماضي استراتيجية لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي كانت تمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
وتضمنت الخطة التي ناقشها وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” عبر الوسيط القطري مع “ستيف ويتكوف” مبعوث الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأُمم المُتحدة بنيويورك، وقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات لمدة 7 أيام، بما في ذلك لبنان.
كما شملت الإفراج عن الأصول الإيرانية المُجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ، بوصفها شروطًا مُسبقة لإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي.
إلا أن الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” رفض الخطة في منشور عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال» الأسبوع الماضي.
في المقابل، أفادت مصادر ومسؤولون مطلعون بأن إدارة “ترامب تسعى إلى الضغط على الجانب الإيراني للحصول على مزيد من التنازلات بشأن الملف النووي.
شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مُستقلة تُقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى لتعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهُم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يُمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.
تاريخ النشر: 4 أكتوبر 2026م.
تاريخ التحديث: أكتوبر 2026م.
