إقرأ الان
إشعارات

مسؤولة في الفيدرالي تتوقع رفع أسعار الفائدة مجددًا هذا العام

بواسطة

صرحت مسؤولة بارزة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يوم الإثنين الماضي، إن مواصلة ارتفاع التضخم وتجدد القتال بالشرق الأوسط خلال أغسطس كانا من أبرز الأسباب التي دفعتها لتأييد رفع تكاليف الاقتراض الأسبوع الماضي، لافتة في الوقت ذاته إلى توقعها رفع أسعار الفائدة مرة أخرى في فترة لاحقة من العام الجاري.

وأوضحت “سوزان كولينز” رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي ببوسطن، في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، أنها أيدت قرار المجلس يوم الأربعاء الماضي رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية إلى نحو 3.9 %. وأضافت “كولينز” أنها تتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال العام المُقبل.

وقالت: “لم أشهد التقدم الذي كنت آمل تحقيقه بشأن التضخم”، مُضيفة أن التطورات الجيوسياسية تشير لاحتمال استمرار الضغوط الإضافية على أسعار الطاقة. وأشارت إلى أن هناك أسبابا تدعو للاعتقاد بزيادة احتمال بقاء التضخم فوق مستوى 2 %، وهو الهدف الذي حدده مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ولم يتمكن من تحقيقه منذ أكثر من خمس سنوات.

وكانت “كولينز” ثاني مسؤولة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي تتحدث يوم الإثنين الماضي، عن رؤيتها بشأن أسعار الفائدة، بعد “أوستان جولسبي” رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي بشيكاغو، الذي تحدث في وقت سابق بلندن وشارك لاحقًا في مائدة مستديرة مع الصحفيين.

وتناول المسؤولان الضغوط التضخمية الناجمة عن صدمات جانب العرض كالحرب في إيران، إلى جانب قوة إنفاق الشركات والمُستهلكين.

شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية

منصة إعلامية مُستقلة تُقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى لتعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهُم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يُمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:

https://un-news.org

اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2026م.

تاريخ التحديث: سبتمبر 2026م.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *