إقرأ الان
إشعارات

الفشار قبل النوم.. 3 عوامل تحسم تأثيره على صحتك

بواسطة

يرتبط الفشار لدى الكثيرين بالسهر ومُشاهدة التلفزيون، وقد يبدو خيارًا أخف من الوجبات الدسمة عند الشعور بالجوع ليلًا. إلا أن مدى ملاءمته قبل النوم لا يتوقف على توقيت تناوله، ولكن يرتبط بطريقة إعداده والإضافات المُستخدمة والكمية المُستهلكة. ويوضح تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أن الفشار المُحضر بالهواء، مع قليل من الإضافات أو بدونها، يُمكن أن يكون وجبة خفيفة ملائمة في المساء، إذ يوفر الألياف ويحتوي على كميات قليلة من الدهون والسكر والصوديوم مُقارنة ببعض الأنواع الجاهزة والمُنكهة.

وذكر التقرير أن كوب واحد من الفشار البسيط محضر بالهواء يحتوي على نحو 30 سعرة حرارية قبل إضافة أية مكونات أخرى. إلا أن استخدام الزبدة أو الزيت، أو تناول عدة أكواب، يرفع إجمالي السعرات في الوجبة.

متى تتغير الصورة؟

قد ترتفع السعرات والدهون في الفشار عند إضافة كميات كبيرة من الزبدة أو زيت جوز الهند، كما يزداد محتوى الصوديوم مع الإفراط في الملح، بينما ترفع الإضافات الحلوة كمية السكر في بعض الأنواع. لذا، لا يكفي وصف الفشار أنه وجبة خفيفة للحكم على قيمته الغذائية، إذ تختلف تركيبته بين الفشار المُحضر في المنزل والأنواع الجاهزة المضاف إليها الزيت والنكهات والملح.

ويشير تقرير «فيريويل هيلث» إلى أن الفشار الجاهز بنكهة الجبن قد يحتوي على ملح وزيوت ومكونات أخرى تختلف وفق العلامة التجارية. وينطبق الأمر ذاته على الأنواع الحلوة، التي تختلف عن الفشار البسيط في محتوى السكر والدهون.

هل فشار الميكروويف مُضر؟

لا تحدد طريقة التسخين فقط مدى ملاءمة الفشار، إذ تحتوي بعض عبوات الميكروويف مُسبقًا على زيوت وملح ونكهة الزبدة، بينما تختلف المكونات والكميات من مُنتج لآخر. ولهذا، تُساعد قراءة المُلصق الغذائي على مُقارنة محتوى الدهون المُشبعة والصوديوم وحجم الحصة، بدلًا من الاكتفاء بعبارة «فشار» على العبوة.

ولا يعني هذا أن كل فشار يُحضر في الميكروويف غير صحي، أو أن الفشار المنزلي مُلائم مهما بلغت كمية الزيت والملح المُستخدمة؛ فالعامل الأهم هو ما يدخل في إعداده وما يضاف إليه قبل تناوله.

الكمية ليست تفصيلًا

قد يمتلئ وعاء كبير بالفشار ويُؤكل كاملًا أثناء مشاهدة برنامج أو فيلم، دون الانتباه لعدد الحصص الموجودة فيه. وعندها تتضاعف كمية الملح والدهون والسعرات التي يحصل عليها الشخص، حتى لو بدت إضافات كل حصة محدودة.

وبصفة عامة، يُمكن أن يكون الفشار قبل النوم وجبة خفيفة ملائمة ضمن نظام غذائي متوازن إذا حُضر بطريقة بسيطة، مع تقليل الإضافات والانتباه للكمية.

وقبل شراء الأنواع الجاهزة، تساعد مُقارنة الملصقات الغذائية على اختيار المنتجات الأقل في الدهون المُشبعة والصوديوم والسكريات المُضافة، مع مراعاة حجم الحصة المدون على العبوة وعدم افتراض أن كافة المنتجات تحمل القيمة الغذائية ذاتها.

شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية

منصة إعلامية مُستقلة تُقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى لتعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهُم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يُمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:

https://un-news.org

اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2026م.

تاريخ التحديث: سبتمبر 2026م.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *