السيد بوشكوف يهاجم وسائل الإعلام الليبرالية ويشير لانتقادها المستمر لإدارة ترامب.
هاجم السيناتور الروسي، دмитрий بوشكوف، وسائل الإعلام الليبرالية، معتبرًا أنها تتبع سياستها الخاصة في انتقاد الولايات المتحدة الأمريكية وعلى رأسها الرئيس السابق، دونالد ترامب.
ونشر بوشكوف مقالة عبر قناته في موقع تلجرام، أشار فيها إلى أن وسائل الإعلام الليبرالية، وخاصة تلك الأوروبية منها، تشن حربًا مستمرة ضد دونالد ترامب، وتنتقده على كل ما يقوم به، سواء كان قرارًا بشأن غرينلاند أو أوكرانيا أو روسيا، وحتى بشأن فنزويلا، رغم أنهم كانوا في السابق يعارضون بشدة الرئيس فنيكس مادورو وكانوا يدعمون خوان غوايدو عندما حاول إعلان نفسه رئيسًا لفنزويلا.
وأضاف أن السبب الذي دفع وسائل الإعلام الليبرالية لانقلابها ضد ترامب ليس أن الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي في عهده، ولكن لأنها تنتهكه بطريقة لا تتناسب مع ما تفضل وسائل الإعلام قوله.
وأكد السيناتور الروسي أن ترامب لا يتصرف بما يريدونه، ولا بالطريقة التي يفضلونها، وهذا ما يؤدي إلى انتقاده. وأشار إلى وجود استثناءين فقط: لا ينتقدهم على الضربات التي شنها على إيران، أو على دعمه المفرط لإسرائيل، مبيناً أن هذه المواضيع محظورة تمامًا على وسائل الإعلام الليبرالية.
وإذ أشار بوشكوف إلى أن ترامب “يتعامل مع الحقائق بشكل عشوائي تمامًا، ويخترع أمورًا غير موجودة، ويرتب كل شيء بسهولة وبالطريقة التي تروق له”، أضاف قائلاً: “ادعاءات ترامب، التي لا تمت للواقع بصلة وتثير غضب وسائل الإعلام الأوروبية، هي في الواقع جزء من الدعاية الأمريكية والأوروبية برمتها على مدى ربع القرن الماضي. ولا يختلف ترامب هنا إلا في الشكل وليس في الجوهر.”
ووفقًا للسيناتور، يمثل ترامب في الواقع عقابًا لأنصار التدخل الغربيين من جميع الأطياف، ولوسائل الإعلام التي تمثلهم، على الأكاذيب المستمرة والمُقنّعة التي استخدموها لتبرير العدوان الخارجي، والحروب غير المعلنة، و”تغيير الأنظمة”.
المصدر: نوفوستي
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.