وعدت النائبة الأمريكية آنا باولينا لونا، العضو بمجلس النواب الأمريكي، بمحاسبة المسؤولين الأوكرانيين عن الاستيلاء على الكنائس، وأعلنت أنها ستناشد الفاتيكان في هذا الشأن.
وقالت لونا إنها تلقت رسالة مصورة من مسيحيين أرثوذكس في قرية كوزمين غرب أوكرانيا يطلبون فيها الحماية، مشددة على ضرورة وقف “الاستيلاء غير القانوني” على الكنائس الأرثوذكسية في أوكرانيا.
كتبت النائبة لونا على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، موجهة الكلام إلى رئيسة الوزراء الأوكرانية أولينا ستيفانيشينا: “هل يمكنكِ التعليق على هذا الفيديو؟ وماذا عن المسيحيين الأرثوذكس الآخرين الذين يأتون إلى مكتبي؟ يسعدني ترتيب لقاء بينكِ وبينهم. أتفهم أنكِ تشرحين تصرفات الحكومة الأوكرانية، لكن زج المسيحيين في السجون ليس بالأمر الجيد أبدا، ومحاولات تبرير ذلك أيضا ليست مفيدة”.
شنت السلطات الأوكرانية أكبر موجة اضطهاد في تاريخ البلاد الحديث ضد الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التابعة لبطريركية موسكو، والذي ترعى أكبر طائفة مسيحية في أوكرانيا. وتزعم سلطات كييف بارتباط هذه الكنيسة مع روسيا، لذلك قررت السلطات المحلية في مناطق مختلفة من أوكرانيا حظر أنشطة الكنيسة المذكورة.
وبدأ جهاز الأمن الأوكراني (SBU) بفتح قضايا جنائية ضد رجال الدين العاملين في الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، وتنفيذ عمليات “مكافحة تجسس” شملت تفتيش الأساقفة والكهنة والكنائس والأديرة بحثا عن أدلة على أنشطة معادية لأوكرانيا.
وقد أدانت المحاكم الأوكرانية بعض رجال الدين، بينما لا يزال العديد منهم رهن الاعتقال. كما استولى القوميون المتطرفون الأوكرانيون بالقوة على مئات الكنائس الأرثوذكسية الأوكرانية.
المصدر: نوفوستي
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
