البند الأول: شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّه ليس على عجلة من أمره لإنهاء الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لديها كل الوقت المطلوب، وبينما يستمر وقف إطلاق النار منذ أسبوعين بين واشنطن وطهران، يتزايد التوتر حول مضيق هرمز، وسط تمديد لهدنة بين إسرائيل ولبنان لثلاثة أسابيع إضافية.
وأبقى ترامب الباب مفتوحاً للاعتماد على السلاح التقليدي ضد إيران، مستبعداً استخدام سلاح نووي ضدها، معتبراً أن الضربات التقليدية حققت أهدافها، كما أمرت البحرية الأميركية باستهداف أي قوارب تحاول زرع ألغام في مضيق هرمز، الذي يستأثر بنحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. في المقابل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي استعداد بلاده لإعادة إيران إلى “العصر الحجري” بانتظار ضوء أخضر من واشنطن.
البند الثاني: أعلنت طهران تحصيل أولى عائدات من الرسوم التي فرضتها على مرور السفن في مضيق هرمز، وفق ما نقلت وكالة “تسنيم” عن نائب رئيس مجلس الشورى حميد رضا حاجي بابائي، كما أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ترحيب بلاده بالحوار، مؤكداً أن العقوبات والتهديدات تعرقل أي مفاوضات جدية، بينما أشار رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجوي إلى “وحدة الصف” في مواجهة الضغوط.
في المقابل، أعلن البيت الأبيض تقديم عرض جديد لطهران دون كشف تفاصيله، مع تجديد المطالبة بتسليم اليورانيوم المخصّب، بينما أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن 31 سفينة أُجبرت على تغيير مسارها أو العودة إلى الموانئ في إطار الحصار البحري المفروض على إيران، في وقت تبذل فيه باكستان جهوداً لدفع الطرف الإيراني إلى استئناف المفاوضات.
وفي الملف اللبناني، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لثلاثة أسابيع، عقب محادثات في البيت الأبيض، معرباً عن “فرصة كبيرة” للتوصل إلى اتفاق سلام هذا العام، ومتوقعاً لقاءً بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون خلال “الأسابيع المقبلة”.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

