قتل وزير الدفاع المالي، الجنرال ساديو كامارا، إلى جانب عدد من أفراد أسرته، إثر هجوم مسلح استهدف مقر إقامته قرب العاصمة باماكو.
ويُعد هذا التطور خطيراً ويشير إلى تصعيد أمني واسع داخل البلاد، في وقت تشهده اشتباكات متزامنة بين الجيش المالي ومسلحين ينتمون إلى جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، المرتبطة بتنظيم القاعدة.
ونفذت الجماعة المسلحة سلسلة هجمات منسقة بالتعاون مع «جبهة تحرير أزواد»، مستهدفة مواقع سيادية هامة في باماكو، من بينها مقر الرئيس ووزارة الدفاع والمطار الدولي، قبل أن تبايع مسؤوليتها عن هذه العمليات وتصفها بـ«الانتصار» ضد المجلس العسكري الحاكم.
وتمثل هذه الضربة الأخطر التي تتعرض لها السلطة العسكرية في مالي منذ سنوات، خاصة أن الاستهداف شمل قلب العاصمة والمؤسسات الحساسة في وقت يواجه فيه المجلس العسكري تحديات أمنية متزايدة ونفوذاً متنامياً للجماعات المسلحة في الشمال والوسط، مما قد يدفع إلى تغيير في خريطة الصراع الدائر في البلاد.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

