إدارة ترامب تفرض سؤالين حاسمين جديدين قبل الحصول على التأشيرة لتشديد السياسات الهجرة.

بواسطة
مدة القراءة: 3 دقيقة

قالت كاميل ماكلر، مستشارة سياسات الهجرة، إن التوجيه الجديد “سيضع الناس في مواقف صعبة للغاية، حيث سيضطرون إلى اتخاذ خيارات تؤثر في نهاية المطالب على سلامتهم وسلامة عائلاتهم”. كشفت برقية دبلوماسية وُزعت هذا الأسبوع على جميع السفارات والقنصليات الأمريكية عن إجراء جديد يقضي بضرورة أن يؤكد المتقدمون للحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة أنهم لا يخشون التعرض للاضطهاد في بلدانهم.

وتؤثر التعديلات الجديدة على حاملي تأشيرات غير المهاجرين، مثل تأشيرات السياحة والدراسة والعمل المؤقت. وسبق للولايات المتحدة أن علّقت في يناير/كانون الثاني معالجة طلبات تأشيرات الهجرة القادمة من 75 دولة.

وفقًا لمصادر مطلعة ومذكرة داخلية، شددت الإدارة إجراءات التدقيق على طلبات تأشيرات الطلاب، وأوقفت مؤقتًا معالجة عدد من طلبات الهجرة لضمان توافقها مع معايير الفحص الأمني الجديدة.

ونقلت مذكرة البرقية، التي اطلعت عليها شبكة “سي إن إن”، عن الوزارة دعوة موظفيها القنصليين إلى منع إساءة استخدام نظام الهجرة من قبل طالبي التأشيرات الذين يُضللون بشأن غرض سفرهم، بمن فيهم أولئك الذين يحاولون الحصول على تأشيرات غير مهاجرة بغرض طلب اللجوء عند وصولهم إلى الولايات المتحدة.

وجّهت وزارة الخارجية موظفيها القنصليين إلى طرح سؤالين على المتقدمين للحصول على تأشيرات غير المهاجرين، يتعلقان بما إذا كانوا قد تعرضوا لأي أذى أو سوء معاملة في بلد جنسيتهم أو إقامتهم المعتادة، وما إذا كانوا يخشون التعرض لمثل هذه المخاطر عند العودة إلى تلك البلدان. وتوضح البرقية أن على المتقدمين الإجابة شفهيًا بـ”لا” على كلا السؤالين، حتى يتمكن الموظف القنصلي من استكمال إجراءات إصدار التأشيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة إن “الموظفين القنصليين يمثلون خط الدفاع الأول عن الأمن القومي الأمريكي”، مضيفًا أن الوزارة “تستخدم جميع الأدوات والموارد المتاحة لتحديد ما إذا كان كل طالب تأشيرة يستوفي شروط القانون الأمريكي”.

وتؤكد القوانين المعمول بها أن طلب اللجوء يتاح فقط من داخل الولايات المتحدة، وأنه يجب على مقدم الطلب ألا يكون قد فرّ من اضطهاد سياسي أو عرقي أو ديني في بلده.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *