إقرأ الان
إشعارات

الصين بشأن مضيق هرمز: الحوار هو السبيل لحل الصراع

بواسطة

جددت الصين دعوتها لحل الصراع بين الولايات المُتحدة وإيران عبر الحوار، مؤكدة ضرورة بحث كافة الأطراف عن خيار سلمي. وصرح وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” اليوم الخميس، تعليقًا على تصريحات الرئيس الإيراني “مسعود بزشكيان” بخصوص مضيق هرمز، إن على الأطراف المعنية استمرار السعي لحل سلمي، داعيًا إلى إنهاء الصراع الأميركي الإيراني عبر الحوار، حسب ما نقلته وكالة «رويترز».

وأتت الدعوة الصينية بعدما ركز “بزشكيان” خلال كلمته أمام الجمعية العامّة للأُمم المُتحدة أمس، على الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية ومضيق هرمز، الذي كانت تمر عبره قبل الحرب نسبة كبيرة من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.وقال “بزشكيان” إنه لا يُمكن أن يستفيد الجميع من مضيق هرمز بينما تُحرم إيران من الوصول لحركة الشحن عبره، مُضيفًا أن الانتشار المُستمر للأساطيل المُعادية وتوسيع نطاق الحرب لن يقودا للسلام. كما شدد على أن الشعب الإيراني لن يخضع للضغوط.

وقبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، كان مضيق هرمز يشهد عادةً مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة والحاويات، وهي حركة كانت تُمثل نحو 20 % من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال. إلا أن حركة الملاحة عبر المضيق قد تراجعت بصورة كبيرة خلال الأشهر الماضية.

وفي السياق ذاته، كشف مسؤول إيراني كبير يوم أمس، أن مواقف طهران وواشنطن لا تزال مُتباعدة بشدة فيما يتعلق بسبل إنهاء الحرب، إلا أنه أكد ضرورة استمرار الدبلوماسية. وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن إيران تدرس الرد الأميركي على مُقترحاتها لإنهاء الحرب، والتي تعطي الأولوية لرفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز.

شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية

منصة إعلامية مُستقلة تُقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى لتعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهُم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يُمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:

https://un-news.org

اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2026م.

تاريخ التحديث: سبتمبر 2026م.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *