مستوطنون يؤدون طقوسا ويرفعون العلم الإسرائيلي بالأقصى | أخبار مباشرة

بواسطة
مدة القراءة: 3 دقيقة

مستوطنون يرفعون الأعلام الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى بمناسبة ذكرى “الجنود القتلى”

21/4/2026 – قدس أُسرائيلية المحتلة – تم رفع الأعلام الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى صباح اليوم الثلاثاء، من قبل مجموعات من المستوطنين، خلال اقتحامات متزامنة مع ذكرى “الجنود القتلى”، وهي مناسبة تُحى قبل ساعات قليلة من بدء الاحتفالات الرسمية بـ”يوم الاستقلال” الإسرائيلي. جاء هذا التصعيد بشكل متزامن مع منع رفع أذان العشاء من مآذن المسجد أمس الإثنين.

ووفقاً لتقرير من دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، تم إغلاق باب المغاربة، الذي يُستخدم غالباً لتهريب المستوطنين المقيمين في المستعمرات المقامة على أراضي الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة إلى داخل محيط المسجد الأقصى، بعد أن تمكن 233 مستوطناً من التسلل عبره في فترات الاقتحامات الصباحية والمسائية.

كما أظهر مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، يُظهر أداء بعض المستوطنين طقوساً تتضمن الانبطاح الكامل واستواء الجسد على الأرض ببسط اليدين والقدمين والوجه في الجهة الشرقية للمسجد الأقصى، بالإضافة إلى تقديم دقيقة صمت متزامنة مع إطلاق صافرات إنذار خاصة بذكرى “الجنود القتلى” عند الساعة الحادية عشرة صباحاً بالضبط.

وفي الوقت ذاته، ونظراً لصعوبة التحقق من مصداقية المصادر الإسرائيلية المتطرفة، تداولت بعض المنظمات المتطرفة المقربة من حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، على رأسها منظمة “بيدينو” الإرهابية، صوراً لعدد من القتلى الإسرائيليين، سواء من عسكريين أو مدنيين، وأغلبهم كانوا من الداعمين لهذه الفعاليات أو يُتهمون بقتلهم أثناء محاولات اقتحام المسجد الأقصى.

وبعد مرور بعض الوقت على إطلاق صافرات الإنذار التي تشير إلى بدء ذكرى الجنود، بدأت الأجواء في التغير تدريجياً من طقس الحزن إلى مشاهد الاحتفال بـ”يوم الاستقلال” الإسرائيلي، حيث بدأت في تنظيم فعاليات رسمية وشعبية في جميع أنحائها، وفيها تُرفع الأعلام الإسرائيلية في مختلف المناطق المحتلة.

ومن جانبها، أكدت قيادة محافظة القدس، التي تدير شؤون المدينة تحت الاحتلال، أن أذان العشاء لم يُسمع في ساحات المسجد الأقصى وحوله مساء أمس الإثنين 20 أبريل/نيسان الجاري، مشيرة إلى أن هذا المنع يعتبر مشهداً لافتاً ولكنه يبدو أنه يتكرر بشكل متزايد.

يأتي هذا في وقت تشهد فيه المدينة ودول عربية مجاورة دعوات متزايدة لاقتحامات جماعية واسعة النطاق، ورفع العلم الإسرائيلي داخل أسوار المسجد الأقصى المبارك، وذلك بمناسبة “يوم الاستقلال الإسرائيلي” الذي سيُحتفل به يوم الخامس من شهر مايو/أيار القادم وفقاً للتقويم العبري.

وتُذكر أن هذه المناسبة تُعاد سنوياً في هذا التاريخ تقريباً، وهو التاريخ الذي أعلن فيه رئيس المجلس الصهيوني آنذاك، ديفيد بن غوريون، في عام 1948، قبل يوم واحد من انتهاء فترة الإدارة البريطانية في فلسطين، عن إقامة الدولة الإسرائيلية، وبالفعل قرأ بن غوريون وثيقة الاستقلال ووقع عليها الحضور خلال احتفال أُقيم في متحف “تل أبيب”.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *