إقرأ الان
إشعارات

الجيش الإسرائيلي يُعلن رصد سقوط وانفجار طائرتين مسيرتين في منطقة الجليل

بواسطة
مدة القراءة: 5 دقيقة

تصعيد مُتواصل على الحدود الشمالية ومسيّرات تخترق الأجواء الإسرائيلية وإنذارات بإخلاء جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي رصد سقوط وانفجار طائرتين مسيرتين بعد اختراقهما الأجواء بمنطقة الجليل الغربي، مؤكدًا على عدم إحراز أية إصابات جراء الحادث. وفي هذا السياق، أفاد مراسل العربية/الحدث – اليوم الأحد- بأن صفارات الإنذار قد دوّت في مناطق شمال إسرائيل بعد الاشتباه بتسلل طائرات مسيرة يُعتقد أنها تتبع حزب الله، مما دفع السلطات لرفع حالة التأهب في عدد من المناطق على الحدود.

وكشفت مصادر إسرائيلية أن المسيرات قد انطلقت من الأراضي اللبنانية، وكانت تستهدف المواقع العسكرية الإسرائيلية بالقرب من منطقة رأس الناقورة الحدودية، وفق ما أوردته الإذاعة الإسرائيلية. كما أشارت المصادر إلى أن أربع طائرات مُسيرة تابعة لحزب الله تمكنت من إصابة أهداف داخل إسرائيل في اليومين الماضيين، في مؤشر على استمرار التوتر الميداني بين كلا الجانبين.

من جانبه، صعّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي “إيتمار بن غفير” من لهجته، مُعتبرًا أن “الضاحية الجنوبية لبيروت يلزم أن تهتز مقابل كل عملية إطلاق صواريخ أو مسيرات من قبل لبنان”، في إشارة لضرورة الرد بقوة على أية هجمات تستهدف الأراضي الإسرائيلية.

المفاوضات مُتواصلة رغم التصعيد

ويأتي هذا التطور في وقت تستمر فيه الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوب لبنان، رغم انعقاد أربعة جولات تفاوضية بواشنطن بين وفدين من إسرائيل ولبنان، بهدف احتواء التصعيد والبحث عن ترتيبات أمنية جديدة على الحدود.

كما يتزامن هذا مع ترقب إعلان مذكرة تفاهم مُرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، يُنتظر أن تُوقّع “عن بُعد” اليوم -الأحد- بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي عقب هجمات أمريكية وإسرائيلية مُشتركة على طهران.

وخلال الفترة الماضية، تمسكت إيران بوجوب إدراج الملف اللبناني ضمن أي اتفاق أو تسوية شاملة تنهي الحرب، في حين رفضت إسرائيل هذا الطرح، لافتة إلى ضرورة الفصل بين المسارين الإيراني واللبناني وعدم ربطهما ببعضهما البعض.

وأكدت الحكومة الإسرائيلية في أكثر من مناسبة أن أي استهداف للمستوطنات الشمالية سوف يقابل برد عسكري مُباشر وقوي قد يصل إلى استهداف العاصمة اللبنانية بيروت.

وكانت الحرب في لبنان قد اندلعت في الثاني من مارس الماضي عقب إطلاق حزب الله صواريخ في اتجاه شمال إسرائيل، ردًا على اغتيال المُرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت طهران في 28 فبراير.

وردّت إسرائيل حينها بحملة عسكرية واسعة النطاق شملت غارات جوية مُكثفة وعمليات برية داخل الأراضي اللبنانية، ما أدى إلى مقتل 3756 شخصًا، إلى جانب سيطرة القوات الإسرائيلية على مساحات واسعة من جنوب لبنان.

وعلى الرغم من إعلان وقف لإطلاق النار في أبريل الماضي، ثم التوصل الالتزام بهدنة مشروطة جديدة في الأسبوع الماضي عقب محادثات لبنانية إسرائيلية بواشنطن، فإن المواجهات الميدانية لم تتوقف بصورة كاملة.

إنذارات إسرائيلية ونزوح من الجنوب

وفي ظل استمرار العمليات العسكرية، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات جديدة لسكان نحو 30 بلدة وقرية بجنوب لبنان، داعيًا إياهم لإخلاء مناطقهم والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر في اتجاه مناطق مفتوحة.

وصرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشورين عبر منصة “إكس”، إن حزب الله خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي يواصل العمل ضده بقوة. كما حذّر من التواجد بالقرب من عناصر الحزب أو منشآته ومعداته القتالية قد يعرّض المدنيين لمواجهة الخطر.

في المقابل، تم الإفادة بحدوث حركة نزوح من بلدة عرب الجل الجنوبية، تزامنًا مع اشتعال المواجهات في مرتفعات علي الطاهر المقابلة لقلعة الشقيف والمشرفة على مدينة النبطية.

كما سجلت غارتان إسرائيليتان على بلدة الشرقية، بالإضافة إلى قصف استهدف مناطق الريحان ودير قانون وأطراف بلدة شيحين.

غارات واسعة وعمليات مُتبادلة

وخلال الساعات القليلة الماضية، شهد جنوب لبنان سلسلة من الغارات الإسرائيلية الواسعة وقصفًا مدفعيًا طال مناطق في أقضية النبطية وصور وبنت جبيل ومرجعيون وصيدا وجزين، تزامنًا مع تحليق مُكثف للطائرات المسيّرة التي نفذت مجموعة من الاستهدافات في مناطق مُتفرقة.

وفي المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 22 عملية عسكرية استهدفت مواقع وآليات وتجمعات للجيش الإسرائيلي، مُستخدمًا الصواريخ والطائرات المسيّرة الانقضاضية، إضافةً إلى خوض اشتباكات مُباشرة على عدد من المحاور الجنوبية، مما يعكس استمرار المُواجهات رغم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية

منصة إعلامية مُستقلة تقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:

https://un-news.org

اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.

تاريخ النشر: 14 يونيو 2026.

تاريخ التحديث: 14 يونيو 2026

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *