إقرأ الان
إشعارات

قرقاش: انتهجت الإمارات دائمًا نهج السلام ولم تكن يومًا من دعاة الحروب

بواسطة
مدة القراءة: 5 دقيقة

أكد “أنور قرقاش” المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات اليوم -الأحد- أن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من توقيع اتفاق مُرتقب يعد بمثابة فرصة حقيقية لطي صفحة الحرب وفتح مسار سياسي جديد بالمنطقة، في ظل تنامي الآمال بإمكانية انتقال الشرق الأوسط إلى مرحلة أكثر استقرارًا بعد مرور أشهر من التوترات والتصعيد.

وقال “قرقاش” في منشور عبر منصة “X”، إن القيادة الإماراتية قد تعاملت مع تلك الأزمة وتداعياتها بحكمة واتزان منقطع النظير، مُشيدًا بالنهج الذي جمع بين الثبات في المواقف والمرونة السياسية عند الحاجة.

وأضاف: “لا يسعنا إلا أن نشيد بتعامل قيادتنا الرشيدة مع هذه الأزمة وتداعياتها. فقد جمعت بين الحكمة والثبات في المواقف، والمرونة عندما استوجبت المرحلة هذا”، مؤكدًا أن الإمارات لم تكن يومًا من دعاة الحروب، وسوف تظل مُتمسكة بخيار السلام والاستقرار، مع المُحافظة على التزامها بالدفاع عن الوطن وصون سيادته ومصالحه.

وتأتي تصريحات قرقاش في وقت تتزايد فيه المؤشرات فيما يتعلق بقرب التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران، وسط توقعات بأن يسهم أي اتفاق مرتقب في تقليل حدة التوترات الإقليمية وتهيئة الأجواء أمام ترتيبات سياسية وأمنية جديدة.

قرقاش: الإمارات ستظل مُلتزمة بأمن الخليج العربي

وفي سياق متصل، جدد قرقاش التأكيد على ثوابت السياسة الإماراتية تجاه أمن المنطقة، مُشددًا على أن استقرار الخليج العربي يُعد بمثابة ركيزة أساسية للازدهار والتنمية المشتركة.

وقال، في تصريح سابق يوم أمس -السبت- إن الإمارات سوف تظل ملتزمة بأمن واستقرار الخليج العربي، بوصفه أساسًا للازدهار المشترك بين دول المنطقة.

وأضاف أن المرحلة الجيوسياسية الراهنة، بما تحمله من تعقيدات وتحديات مُتسارعة، تتطلب الاعتماد على ثلاثة ركائز رئيسية هي كالآتي: الدبلوماسية الفاعلة، والروابط الاقتصادية القوية، والردع القادر والموثوق، بما يكفل حماية المصالح الوطنية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

اليماحي يستنكر المزاعم المُضللة التي تستهدف الإمارات وقطر

وفي إطار الدعم العربي للمواقف الخليجية الداعية إلى الاستقرار والتعاون الدولي، استنكر رئيس البرلمان العربي “محمد بن أحمد اليماحي” ما يتم تداوله من تقارير ومزاعم إعلامية وصفها بالمضللة والتي تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر.

وأكد اليماحي، في بيان له، أن هذه الطروحات تفتقر إلى أدنى عايير الدقة والموضوعية، وتمثل محاولة للنيل من جهود البلدين ومكانتهما ودورهما الفاعل في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن مثل هذه المزاعم لا تخدم مصالح شعوب المنطقة، بل تسهم في إثارة البلبلة وتشويه الحقائق، في وقت تتطلب فيه التحديات الراهنة مزيدًا من التعاون والتكاتف العربي لمجابهة الأزمات الراهنة وترسيخ أسس التنمية والسلام.

وأضاف أن الإمارات وقطر اضطلعتا بأدوار مهمة في دعم المبادرات والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاعات ومعالجة الأزمات، مما يعكس التزامًا واضحًا بمبادئ التعاون والشراكة والعمل المشترك لتحقيق التنمية والازدهار لشعوب المنطقة.

وشدد “اليماحي” على رفض البرلمان العربي لحملات التضليل الإعلامي ومحاولات بث الفرقة، مؤكدًا أن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يمثلان ركيزة أساسية للمُحافظة على أمن واستقرار المنطقة.

البديوي يدين الحملات الإعلامية المضللة ضد الإمارات وقطر

ومن جانبه، أعرب “جاسم محمد البديوي” أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربي، عن إدانته واستنكاره لما يتم تداوله من ادعاءات إعلامية مُغرضة ومعلومات غير موثقة تستهدف الإمارات وقطر وتسعى للتشكيك في مواقفهما ودورههما الداعم للاستقرار الإقليمي والدولي.

وأكد البديوي أن تلك المزاعم تفتقر للمصداقية والأسس الموضوعية، وتأتي في نطاق محاولات تقويض الجهود التي تبذلها دول مجلس التعاون لترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار والتعاون بالمنطقة.

وأوضح أن الإمارات وقطر قد قدمتا خلال السنوات الماضية نموذجًا بارزًا في دعم المبادرات الدبلوماسية وتقريب وجهات النظر وتعزيز التعاون الدولي لمُعالجة الأزمات والتحديات الإقليمية، بما يعكس نهجًا مسؤولًا يستهدف ترسيخ الأمن وتحقيق التنمية والازدهار.

واختتم “البديوي” بالتأكيد على أن دول مجلس التعاون ماضية بخطى ثابتة في نهجها القائم على تعزيز الاستقرار والتعاون المُشترك، مشددًا على أن أي حملات تستهدف الإساءة إلى أي دولة عضو لن تؤثر في تماسك المجلس ووحدته، أو في استمرار دوره المحوري في دعم الأمن والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية

منصة إعلامية مُستقلة تقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:

https://un-news.org

اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.

تاريخ النشر: 14 يونيو 2026.

تاريخ التحديث:14 يونيو 2026

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *