إسبانيا تكشف عن 151 موقعًا أثريًا تحت الماء في مضيق جبل طارق
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — يشبه تاريخ مضيق هرمز بما يضمه مضيق جبل طارق من تاريخ طويل في مجالات الملاحة والصراعات، حيث يقع هذا المضيق الهام بين منطقة جنوب أوروبا ومنطقة الشمال الغربي لإفريقيا.
يُمثل مضيق جبل طارق نقطة انطلاق ومغادرة مهمة في تاريخ الملاحة، وهو يحتضن العديد من القصص والتقاليد المرتبطة بمرور السفن عبره على مر العصور.
تكمن أغلب الأدلة الأثرية التي تُظهر تاريخ الملاحة في هذه المنطقة شرق المضيق، بالتحديد في خليج الجزيرة الخضرية (المعروف أيضًا باسم خليج جبل طارق). يُعد هذا الخليج محطة توقف أساسية للسفن التي تقطع مسافة المحيط الأطلسي، خاصة ناقلات النفط في الوقت الحالي.
وأعلنت مجموعة من علماء الآثار الإسبان، عن تحديد 151 موقعًا أثريًا تحت الماء ضمن هذه المياه، ومن بين هذه المواقع يُقدر أن 124 موقعًا يُمثلون حطام سفينة.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

