رفض وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري والرئيس التنفيذي لـ«قطر للطاقة» “سعد الكعبي” تصريحات وزير الخزانة الأميركي “سكوت بيسنت” التي رجّح فيها أن يفقد مضيق هرمز أهميته خلال عامين مع توسع الدول في إنشاء خطوط أنابيب لتخطي المضيق.
وقال “الكعبي” خلال مُنتدى قطر الاقتصادي بنيويورك، إن هذا التقييم «خاطئ تمامًا»، مُوضحًا أن أهمية مضيق هرمز لا تقتصر على النفط والغاز، بل يُمثل ممرًا رئيسيًا للتجارة بالنسبة لمجموعة من دول الخليج.
وكان “بيسنت” قد رجّح، في مُقابلة مع قناة «12News» الأميركية، أن يفقد المضيق أهميته خلال العامين المُقبلين، لافتًا إلى أن نحو 50% إلى 70% من الطاقة التي تمر عبره حاليًا سوف تُنقل عبر خطوط أنابيب تحت الأرض.
وتتجه دول الخليج العربي لإعادة تقييم خططها الاستراتيجية لإنشاء خطوط أنابيب جديدة، بهدف الحد من الاعتماد على مضيق هرمز، وسط مخاوف مُتزايدة من تهديدات أمنية مُحتملة.
وفيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال، صرح “الكعبي” إن أول خط إنتاج من مشروع حقل الشمال الشرقي، ضمن المرحلة الأولى من توسعة إنتاج الغاز القطري، من المُتوقع أن يبدأ الإنتاج في النصف الأول من 2027م، بدلاً من الموعد السابق في 2026م.
وحذر من أن مواصلة اضطراب الملاحة بمضيق هرمز قد يؤخر وصول المُعدات اللازمة إلى قطر، مما قد يؤدي لتأخير بعض مراحل التوسعة وإضافة طاقات إنتاجية جديدة.
وأضاف أن منشآت رأس لفان التي لم تتعرض لأضرار يمكن أن تستأنف العمل خلال أسابيع قليلة بمُجرد إعادة فتح المضيق، بينما قد تحتاج الأجزاء المُتضررة لسنواتٍ لإصلاحها.
وأوضح “الكعبي” أن إنتاج قطر الراهن من الغاز الطبيعي المُسال «محدود جدًا» بسبب أزمة مضيق هرمز، مُشيرًا إلى أن بلاده تتمتع بالاكتفاء الذاتي من وقود الطائرات والبنزين والديزل والكهرباء اللازمة لعمليات الإنتاج.
وقبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير، كان مضيق هرمز يشهد مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة والحاويات.
وأظهرت بيانات «كبلر» أن 13 ناقلة، أغلبها ناقلات عملاقة جدًا للخام تحمل 34 مليون برميل من النفط الخام، غادرت المضيق خلال الأسبوع المُنتهي في 13 سبتمبر.
شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مُستقلة تُقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى لتعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهُم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يُمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.
تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2026م.
تاريخ التحديث: سبتمبر 2026م.
