إقرأ الان
إشعارات

وسائل إعلام عراقية تكشف أهداف الضربات الأميركية السعودية

بواسطة
مدة القراءة: 4 دقيقة

أفادت وسائل إعلام عراقية فجر يوم الأربعاء، بأن مقار ومواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي بثلاث محافظات عراقية قد تعرضت لغارات جوية نفذتها القوات الأميركية بالتنسيق مع القوات المُسلحة السعودية، في تطور أمني جديد يأتي على خلفية تصاعد التوتر الإقليمي والهجمات المُتبادلة بين الميليشيات الموالية لإيران والقوات الأميركية.

وبحسب هذه الوسائل، استهدفت الضربات قيادة عمليات الحشد الشعبي في محافظة البصرة، فيما طالت غارات أخرى مواقع في محافظتي واسط وكربلاء، شملت مستودعات لتخزين الأسلحة ومنشآت تستخدم لأغراض الدعم اللوجستي.

ولم تصدر السلطات العراقية إلى الآن أي تعليق رسمي يتعلق بهذه الهجمات، رغم إعلان القيادة المركزية الأميركية تفاصيل العملية وأهدافها، في فترة يترقب فيها الشارع العراقي موقف بغداد من التطورات الأخيرة وتداعياتها على الوضع الأمني في البلاد.

واشنطن: الضربات رد على هجمات مُتكررة استهدفت قواتنا ومنشآت سعودية

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن القوات الأميركية بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية قد نفذت ضربات جوية وصفتها بـ”الدقيقة”، استهدفت مواقع صرحت إنها تعود لـ”إرهابيين موالين لإيران” داخل الأراضي العراقية، وذلك ردًا على سلسلة هجمات بطائرات مُسيّرة استهدفت القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية.

وأوضحت “سنتكوم” في بيان، أن الضربات نُفذت في 28 يوليو، واستهدفت مواقع لوجستية ومُستودعات أسلحة تستخدمها جماعات مُرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، مؤكدة أن مثل هذه الجماعات تلقت توجيهات لاستهداف القوات الأميركية والمنشآت النفطية السعودية.

وأضاف البيان أن مُقاتلات أميركية وسعودية شاركت في تنفيذ العملية، واصفًا إياها بأنها “رد قوي” على أكثر من 30 هجومًا بطائرات مُسيّرة، قالت واشنطن إن الحرس الثوري الإيراني نفذها أبان الساعات الـ72 الماضية.

وأكدت القيادة المركزية أن الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية لم تحقق أهدافها، لافتة إلى نجاح قواتها في إحباط هذه المحاولات، كما أوضحت أن الفترة المُمتدة بين فبراير وأبريل 2026م شهدت أكثر من 600 مُحاولة هجوم استهدفت مواطنين ومنشآت أميركية، نسبت جميعها لميليشيات موالية لإيران تنشط داخل العراق.

السعودية: الضربات دفاع مشروع.. وتحذير لبغداد من استخدام أراضيها

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية، نفذت “ضربات نوعية محددة” ضد أهداف تابعة لميليشيات موجودة بالعراق صرحت إنها تقف خلف الهجمات التي استهدفت المنشآت البترولية في المملكة.

وأكدت الوزارة أن هذه العمليات تأتي في إطار مُمارسة المملكة حقها المشروع في الدفاع عن أمنها ومُقدراتها، مشددة على أن الرياض لا تسعى للتصعيد، إلا أنها سوف ترد على أي اعتداء قد تتعرض له في الزمان والمكان المناسبين.

وأوضحت أن الضربات تأتي بعد مواصلة الميليشيات الموالية لإيران إطلاق طائرات مُسيّرة في اتجاه المنشآت النفطية بالمنطقة الشرقية، وذلك عقب يوم واحد فقط من هجوم مُماثل تمكنت الدفاعات الجوية السعودية من اعتراضه وتدميره.

وفي الإطار ذاته، شدد مجلس الوزراء السعودي على أن المملكة لن تتهاون في حماية أمنها الوطني ومصالحها الحيوية، مؤكدًا التزامها بالرد الحازم على أي أعمال عدائية، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني ومبدأ التناسب.

كما دعا المجلس الحكومة العراقية لاتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بمنع استخدام الأراضي العراقية منطلقًا لتنفيذ هجمات تستهدف المملكة، مُعربًا عن تقديره للمواقف الدولية والمُنظمات التي أدانت الاعتداءات التي تعرضت لها السعودية.

من جهتها جددت وزارة الخارجية السعودية في بيانٍ صدر يوم الثلاثاء، إدانتها الشديدة لاستمرار الميليشيات التابعة لإيران في العراق بإطلاق الطائرات المُسيّرة لاستهداف المنشآت البترولية بالمنطقة الشرقية، مؤكدة تمسك المملكة بحقها القانوني في اتخاذ كافة التدابير اللازمة للرد على مصادر العدوان وردع المُعتدين، ومُشددة مُجددًا على ضرورة تحرك الحكومة العراقية لمنع استخدام أراضيها في شن هجمات تُهدد أمن دول الجوار.

شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية

منصة إعلامية مُستقلة تقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:

https://un-news.org

اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.

تاريخ النشر: 29 يوليو 2026م.

تاريخ التحديث: يوليو 2026م.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *