كوريا الشمالية تطلق تحذيرًا مباشرًا من سيئول وتعرب عن استعدادها لدفع ثمن باهظ لهجماتها المستمرة
حذرت بيونغ يانغ، العاصمة الكورية الشمالية، من سيئول بأنها ستدفع “ثمنا باهظا” لما وصفته بالاستفزازات المتكررة.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، الرسمية للنظام، عن متحدث باسم هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري (الجيش الشمالي)، قوله إن كوريا الجنوبية تمثل “العدو الأكثر عداء”، مؤكداً أن سيئول تواصل القيام بأعمال استفزازية تتناقض مع تصريحاتها الداعية إلى الحوار مع بيونغ يانغ.
وقال المتحدث إن “يجب أن تكون كوريا الجنوبية مستعدة لدفع ثمن باهظ لارتكابها استفزازا جديدا عبر انتهاك سيادة كوريا الشمالية بطائرة مسيرة”.
ورصد الجيش الكوري الشمالي، وفقًا لوكالة الأنباء المركزية، في 4 يناير الماضي، هدفا جويا انطلق من سماء بلدة “غانغهوا” التابعة لمدينة “إنتشون” غرب سيئول، وتم إسقاطه باستخدام وسائل حرب إلكترونية خاصة، في منطقة “موكسان-ري” قرب مدينة “كيسونغ” الحدودية. وأضافت أن طائرة مسيرة أخرى أقلعت من مدينة “باجو” الجنوبية وسقطت في بلدة “جانغبونغ” التابعة لمدينة “كيسونغ” بوسائل إلكترونية، عقب توغلها في أجواء إقليم شمال “هوانغهيه”.
وأوضح المتحدث أن الطائرة التي سقطت هذا الأسبوع كانت مزودة بأجهزة مراقبة ومعدة لتصوير أهداف داخل كوريا الشمالية، حيث حلّقت لمسافة 156 كيلومترا لأكثر من ثلاث ساعات. كما نشرت بيونغ يانغ صورا لحطام الطائرات وأجهزة التسجيل وصور قالت إنها التقطت بواسطة تلك المسيرات، في محاولة إعلامية لبيان طبيعة الاستخبارات الجنوبية.
واتهمت بيونغ يانغ الجيش الكوري الجنوبي بالوقوف وراء هذه العمليات، مشيرة إلى أن الطائرات المسيرة عبرت مناطق تنتشر فيها أنظمة رادار ومعدات مضادة للطائرات المسيرة تابعة للجيش الكوري الجنوبي، مما يشير إلى تنسيق محتمل.
وأكد البيان أن هذه الحوادث تعكس “الطبيعة العدائية” لكوريا الجنوبية، محذراً من أن سيئول ستظل هدفا للرد إذا استمرت في ما وصفه بالاستفزازات. وقال المتحدث: “كوريا الجنوبية هي العدو الأكثر عداء لنا، ولن تتغير طبيعتها أبدا وسيضطر دعاة الحرب في جيشها إلى دفع ثمن باهظ لهوسهم غير القابل للغفران”.
وكانت بيونغ يانغ قد أعلنت في أكتوبر 2024 رصد طائرات مسيرة كورية جنوبية تحمل منشورات دعائية فوق بيونغ يانغ ثلاث مرات، مهددة بالرد في حال تكرار مثل هذه الرحلات. ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون أن العلاقات بين الكوريتين هي علاقات بين “دولتين متعاديتين”، رغم محاولات الإدارة الكورية الجنوبية الجديدة استئناف الحوار وتحسين صورة العلاقات منذ يونيو الماضي.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org
