loader image

ديلي بيست: ترامب يخشى هذا.. وقلق ميلانيا يرتفع | أخبار حصرية.

بواسطة
4 Views
مدة القراءة: 3 دقيقة

Publicado Em 11/1/2026

آخر تحديث: 15:11 (توقيت مكة)

في وقت تتصاعد فيه الأزمات الدولية وتتوالى الفضائح السياسية داخل الولايات المتحدة، يعود اسم الرئيس دونالد ترامب إلى الواجهة من زاويتين متوازيتين، حيث يجد نفسه محاصراً بين تحديات جيوسياسية لا يملك لها حلولاً، وبين معركة قانونية تقترب من علاقة السيدة الأولى ميلانيا ترامب بملف الملياردير الراحل جيفري إبستين الشائك.

وفي تقرير نشره موقع ديلي بيست الأميركي، استعرض الصحفي ويليام فايانكورت ما دار من حديث عبر برنامج بودكاست بعنوان “داخل عقل ترامب” بين الكاتب مايكل وولف ومقدمة البرنامج جوانا كولز.

وفي تلك الحلقة من برنامج البودكاست، قال الكاتب السيرة الرساسية مايكل وولف إن الرئيس الأميركي “يريد خلق صراعات تضعه في مركز الاهتمام وتشتت الأنظار عن القضايا الأخرى، لكنه لا يريد لهذه الصراعات أن تشكل خطراً حقيقياً عليه”.

ويرى وولف أن ترامب يستغل حالة عدم اليقين العالمي ليعلن عن تحركات صاعقة، مثل زعمه غزو فنزويلا، وهي في جوهرها مجرد “إلهاء” لا يترتب عليه فعل حقيقي أو خطر شخصي يمسه.

وأشار فايانكورت في تقريره إلى أن ترامب يخشى اللحظة التي يصطدم فيها بموقف لا يمكنه المناورة فيه بالكلمات، مثل التهديدات النووية الروسية الأخيرة أو الاحتجاجات العارمة في إيران، حيث يبدو ترامب غائباً تماماً.

وعلى الجانب الآخر من الأزمة، فتح وولف جبهة قانونية حساسة حول علاقة سيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب بملياردير الفضائح الجنسية الراحل جيفري إبستين.

وولف: ترامب يريد خلق صراعات تضعه في مركز الاهتمام وتشتت الأنظار عن القضايا الأخرى، لكنه لا يريد لهذه الصراعات أن تشكل خطراً حقيقياً عليه.

وأكد وولف أن ميلانيا لا تتوقع أن تُجبر على الخضوع لجلسة استجواب قانوني بشأن هذه العلاقة، بفضل تطمينات محاميها بأنها لن تضطر أبداً للإدلاء بشهادتها حول صلتها بجيفري إبستين.

بيد أن وولف، الذي يخوض معركة قانونية مضادة ضد البيت الأبيض، يرى أن هذه الاستراتيجية المعتمدة على المماطلة الإجرائية قد لا تصمد طويلاً أمام التساؤلات الأخلاقية والقانونية الضاغطة.

وتساءل كاتب سيرة ترامب: “ما الذي يمكن أن تخبرنا به ميلانيا عن علاقتها وعلاقة زوجها بجيفري إبستين، وماذا يقول ذلك عن نوعية الأشخاص الذين يمثلونهم؟”.

في المقابل، لم يتأخر الرد الرسمي الذي اتسم بالهجوم الشخصي الحاد على مايكل وولف، حيث وصفه مدير الاتصالات بالبيت الأبيض ستيفن تشونغ بأنه “كاذب حقير”، متهماً إياه بتلفيق قصص نابعة من مخيلة مريضة أصيبت بـ”متلازمة ترامب”.

ورغم هذا الصخب الإعلامي، يخلص التقرير إلى أن ترامب يواصل استغلال حقيقة أن “لا أحد يعرف حقيقة ما يجري”، ليخدع الجميع في مسرحية سياسية كبرى، بينما تظل الأزمات الوجودية الحقيقية معلقة بانتظار رد فعل لا يمكن لأحد تخيله من رئيس يخشى المواجهة الحقيقية بقدر ما يعشق الضجيج المفتعل.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *