loader image

مندوب روسيا يرسم تحديات سوريا الجديدة من داعش إلى قصف إسرائيلي

بواسطة
مدة القراءة: 3 دقيقة

أشاد أمين مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فياسلاف نيبينزيا، بالمرسوم الصادر عن رئيس الجمهورية العربية السورية في 16 يناير الحالي، الذي يهدف لحماية الحقوق اللغوية والثقافية للأكراد السوريين، لافتاً إلى أن “الخطوة المهمة والمطلوبة” تؤكد الإدراك السوري لمصالح الشعب الكردي.

وحذر نيبينزيا من “الموجة الجديدة من العنف” التي اندلعت بين القوات الحكومية والتشكيلات المسلحة الكردية في أحياء حلب الشمالية (الأشرفية والشيخ مقصود) مطلع عام 2026، مؤكداً أن المعارك أدت إلى سقوط ضحايا ونزوح مدنيين، لافتاً إلى أن الحملة العسكرية الحكومية التي جرت في الشمال الشرقي بين 16 و18 يناير سعت لسيطرة القوات المسلحة على مناطق واسعة تشمل محافظات الرقة ودير الزور والحسكة.

وأوضح المندوب الروسي أن الاتفاقيات الأخيرة بين “قوات سوريا الديمقراطية” ودمشق لوقف إطلاق النار والتصريحات الرسمية حول إعادة دمج المنطقة الشرقية في الإطار القانوني للدول تتضمن نقل مهام تأمين الحدود والمنشآت النفطية للجيش السوري وانضمام مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” إلى هياكل وزارتي الدفاع والداخلية.

ودعا نيبينزيا “بكل جدية ومسؤولية” الأطراف المتقاتلة إلى تنفيذ تفاهمات وقف إطلاق النار، وحذر من انتهاكات وقعت في محافظة الحسكة، منها هجوم “قوات سوريا الديمقراطية” على مستودع أسلحة قرب معبر اليعربية الحدودي أدى إلى مقتل سبعة جنود سوريين، لافتاً إلى أن السياسات المواجهة لا تخدم أي طرف.

وقال إن “طريق الاستقرار الدائم والمستدام في سوريا يمر عبر إجراء حوار وطني شامل” بمشاركة جميع المكونات، معرباً عن قلقه من الوضع في سوريا الشرقية نتيجة احتجاز آلاف عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي في سجون ومخيمات، وهروب بعضهم نتيجة التقدم الحكومي وتسريح وحدات “قوات سوريا الديمقراطية” من المنشآت التي تحرسها.

وأدان “التدخل غير القانوني المستمر من إسرائيل” عبر استمرار نشاطها العسكري ضد الأراضي السورية، مخالفاً اتفاقية 1974 ومعيقاً لمهمة مراقبي الأمم المتحدة في مرتفعات الجولان، وحث إسرائيل على احترام سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية.

وسلط الضوء على العواقب الإنسانية المروعة للقتال الأخير، بما في ذلك النزوح القسري في ظل ظروف شتوية قاسية، والأضرار التي لحقت بالمرافق الحيوية مثل إمدادات المياه في الرقة، والتدهور العام للبنية التحتية، ودعا إلى توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية وضمان وصول المنظمات دون عوائق.

واختتم المندوب الروسي مداخلته بالتأكيد على أن التصعيد الأخير يظهر “هشاشة الوضع في سوريا”، داعياً جميع الأطراف والشركاء الدوليين إلى بذل الجهود من أجل “التسوية النهائية للصراع على أساس الحوار والتعاون الدولي الحقيقي القائم على الاحترام والتخلي عن العقوبات الأحادية الجانب التي تعيق حق السوريين في التنمية”.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *