23/4/2026
رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمس الأربعاء دعوات لاستقالته في البرلمان، على خلفية مستجدات في قضية تعيين السفير البريطاني السابق بالولايات المتحدة بيتر ماندلسون في هذا المنصب، رغم صلاته بالملياردير الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وقال ستارمر خلال جلسة استجواب أسبوعية “لن يثنيني أي وضع عن أداء واجبي في خدمة بلادنا”.
وواجه ستارمر -للمرة الثانية هذا الأسبوع- مساءلة في البرلمان تتعلق بتعيين صديق إبستين في أحد أكثر المناصب المرموقة في الدبلوماسية البريطانية، قبل أن يقيله في سبتمبر/أيلول 2025، متهما إياه بـ”الكذب بشكل متكرر” على الحكومة بشأن نطاق علاقاته بإبستين الذي قضى في السجن عام 2019.
وعادت القضية إلى الواجهة الأسبوع الماضي عندما أفادت صحيفة الغارديان بأنّ وزارة الخارجية “منحت ماندلسون تصريحا أمنيا لشغل المنصب في يناير/كانون الثاني 2025، رغم تقييم سلبي أصدرته الهيئة المسؤولة عن التحقق من سجله”.
وتحدث أولي روبنز -وهو مسؤول سابق في وزارة الخارجية أقاله ستارمر عقب صدور تقارير الصحيفة- أمام لجنة برلمانية الثلاثاء عن “ضغط مستمر”، مارسه مكتب ستارمر أثناء ترشيح ماندلسون لتولي منصب سفير لدى الولايات المتحدة.
وقال روبنز إن رئيس الوزراء “أعلن أن ماندلسون مرشحه”، إلا أن ستارمر أكد الأربعاء أن شهادة روبنز “وضعت حدا لجميع الاتهامات الموجهة إليه”.
وأصر ستارمر على أن مكتبه لم يضغط على روبنز للإسراع في الموافقة على تعيين ماندلسون، مشككا في جانب رئيسي من شهادة المسؤول أمام لجنة برلمانية قبل يوم.
وقال ستارمر في الجلسة “لم تحدث أي ضغوط ذات صلة بتلك القضية”، بحسب وكالة بلومبيرغ للأنباء.
ماندلسون وموسكو
من جانبها، أثارت زعيمة المعارضة المحافظة كيمي بادينوك أمس الأربعاء مسألة صلات بيتر ماندلسون بروسيا.
وأشارت بادينوك إلى أن تقريرا ذكر أن ماندلسون “بقي فترة طويلة عضوا في مجلس إدارة شركة سيستما الدفاعية المرتبطة بالكرملين، بعد أول غزو روسي لأوكرانيا عام 2014″.
وتساءلت “لماذا أراد رئيس الوزراء تعيين رجل على صلة بالكرملين سفيرا في واشنطن؟”.
وفي 28 أبريل/نيسان، ستستمع اللجنة البرلمانية إلى شهادة مدير مكتب ستارمر السابق مورغان ماكسويني، بعدما استمعت إلى روبنز الثلاثاء.
واستدعت لجنة برلمانية أمس شهودا في قضية تعيين السفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون، التي تشمل صلاته بجيفري إبستين وشركات روسية، رغم تقييم سلبية أمني.
استقال هذا المقرب من ماندلسون -والذي كان يُعتبر الذراع اليمنى لستارمر وصاحب النفوذ الخفي- في مطلع فبراير/شباط، معترفا بأنه ارتكب “خطأ” عندما نصح رئيس الوزراء” بتعيين ماندلسون سفيرا في واشنطن”.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

