النقد الدولي يثني على تدابير القاهرة لمواجهة تداعيات أزمة هرمز

بواسطة
مدة القراءة: 2 دقيقة

الصيف المقبل.. موعد حاسم لمراجعة برنامج مصر مع النقد الدولي

أكدت تقارير ومسؤولون اقتصاديون أهمية دور سعر الصرف في استقرار الاقتصاد المصري، مشيرة إلى أنه تم استخدامه بشكل جيد كخط دفاع أول ساهم في امتصاص الصدمات وتقليل الأثر المباشر للأزمة على الاقتصاد المحلي.

وأوضح أن قرار الحكومة المصرية برفع أسعار الطاقة وتوجيه الدعم بشكل أدق للفئات الأكثر احتياجاً كان خطوة محورية في الحفاظ على استقرار المؤشرات الكلية، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب يقظة تامة ومراقبة دقيقة لمدى تأثير زيادة تكلفة الطاقة على معدلات التضخم، مع ضرورة الاستعداد لتفعيل أدوات السياسة النقدية في حال استمرت الضغوط السعرية، على غرار الإجراءات المتبعة عالمياً.

وعمل هذا على إشادة المؤسسة الدولية بالإجراءات المصرية، حيث انعكس ذلك أيضاً في تقارير البنوك الاستثمارية والمستثمرين الدوليين. وأشار بنك الاستثمار “إي إف جي هيرميس” إلى عودة قوية للتدفقات الأجنبية نحو سوق الديون المحلية. وبحسب تقديرات البنك، بلغت صافي هذه التدفقات نحو 3 مليارات دولار منذ سريان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وحتى منتصف الأسبوع الجاري، مما عزز من استقرار العملة المحلية.

يأتي هذا التحذير من التضخم في وقت سجل فيه المعدل السنوي في مصر قفزة وصلت إلى 15.2% خلال شهر مارس الماضي، وهو المستوى الأعلى منذ عشرة أشهر، مدفوعاً بالارتفاع العالمي في أسعار الطاقة وتقلبات سعر صرف الجنيه، مما يضع الإصلاحات الهيكلية وتعزيز صلابة الاقتصاد على رأس أولويات الأجندة الاقتصادية للفترة المقبلة.

المصدر: بلومبرغ

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *