أكد المُتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء “تركي المالكي” مواصلة تقديم الدعم العملياتي الكامل للقوات المُسلحة اليمنية، واستمرار الوقوف إلى جانب الحكومة والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها الوطنية، مما يسهم في بناء مُستقبل اليمن.
ووصف المالكي ما تقوم به جماعة الحوثي كونها «انتهاكات صارخة» تسببت في الويلات والمُعاناة لليمنيين على مدار سنوات، طبقًا لوكالة الأنباء السعودية.
وأوضح أن تلك الانتهاكات تتضمن الاعتداءات المُستمرة والمُمارسات المُتكررة ضد الشعب اليمني، من بينها الحصار الداخلي، والتهجير القسري من المدن والقرى، والتجويع ونهب الموارد وتسخيرها لما تسميه الجماعة «المجهود الحربي»، إضافة إلى الإساءة لشيوخ وأفراد القبائل، وتمزيق النسيج الاجتماعي، وترويع النساء وتجنيد الأطفال لصالح مشروعها.
وأضاف “المالكي” أن اعتداءات الحوثيين على السعودية ومساعيهم لاستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب الاستهداف المُتعمد والمُمنهج للمدنيين والأعيان المدنية في مجموعة من المدن السعودية، ومنها الرياض وأبها وخميس مشيط وجازان ونجران والطائف وينبع، فضلًا عن مُحاولة استهداف السفن السعودية جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، تستدعي استمرار الإجراءات اللازمة لردع تلك الأعمال وحماية أمن المملكة وسيادتها والأمن الإقليمي والدولي.
وأكد “المالكي” «الحق الأصيل» للمملكة في الدفاع عن سيادتها وحماية أمنها، واتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لردع جماعة الحوثي ووقف انتهاكاتها، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الحرمين الشريفين ومواطنيها ومُقدراتها الوطنية والمُقيمين على أراضيها.
وشدد على مواصلة السعودية في الوقوف إلى جانب اليمن وشعبه لحين استعادة الدولة ومؤسساتها والتخلص من جماعة الحوثي، وإنهاء تهديدها لحُرية الملاحة البحرية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مُعتبرًا أن هذا التهديد يقوض الأمن الإقليمي والدولي ويُهدد حركة الملاحة والتجارة العالمية والمصالح الوطنية للدول.
شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مُستقلة تُقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى لتعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهُم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يُمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.
تاريخ النشر: 5 أكتوبر 2026م.
تاريخ التحديث: أكتوبر 2026م.
