إقرأ الان
إشعارات

ترامب يتوعد إيران: الرد على الضربات الأميركية قد يؤدي إلى «إبادتها كدولة»

بواسطة

ترامب يُصعّد لهجته تجاه طهران

حذّر الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” من أن إيران قد «تُباد كدولة» إذا قررت الرد على الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع تتبع الحرس الثوري الإيراني يوم أمس الثلاثاء، في أحدث تصعيد للهجة واشنطن تجاه طهران، وسط توتر مُتزايد حول مضيق هرمز.

وقال “ترامب” في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، إن النظام الإيراني «لا يتوقف»، واصفًا القائمين عليه كونهم «مجانين وأغبياء»، ولافتًا إلى أن الولايات المُتحدة تعمدت انتظار اكتمال إعادة بناء أحد الرادارات الإيرانية قبل استهدافه.

وأضاف الرئيس الأميركي أن أي اتفاق جديد مع إيران لن تكون له قيمة، مُعتبرًا أن طهران حصلت على عدة فرص، قبل أن يشدد على أن إيران قد «تُباد تمامًا كدولة» إذا ردت على الضربات الأميركية.

وأكد “ترامب” أن أي اتفاق مع إيران «لا يُساوي قيمة الورق الذي يُكتب عليه»، في إشارة لعدم ثقته بالتوصل لتفاهمات جديدة مع القيادة الإيرانية. كما أشار إلى الجاهزية العسكرية الأميركية، قائلًا إن حاملة الطائرات «جورج واشنطن» مُستعدة ومدججة بالسلاح.

وفي وقت سابق، صرح “ترامب” عبر حسابه على منصة «تروث سوشال» إن أحدث الضربات الأميركية على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز كانت «مُبررة»، مُحذرًا طهران من أن الرد الأميركي سوف يكون أشد إذا قررت الرد على الهجوم.

وأوضح أن القوات الأميركية نفذت الضربات ردًا على ما وصفه بـ«مُحاولة فاشلة» من جانب إيران لزرع ألغام بحرية بمضيق هرمز، إضافة إلى إطلاق ثمانية صواريخ في اتجاه مواقع عسكرية أميركية بالأردن.

واشنطن تتوعد بضربة أكبر

قال ترامب إن الغارات الأميركية كانت «واسعة النطاق وقوية»، وأتت ردًا على مُحاولة إيران زرع ألغام بحرية في المضيق، مُؤكدًا أن الممر الملاحي يخلو في الفترة الحالية من الألغام بعد إزالتها أو تفجيرها بالكامل، وفق روايته.

وأشار كذلك إلى أن الصواريخ الإيرانية الثمانية التي أُطلقت في اتجاه قاعدة عسكرية أميركية بالأردن جرى إسقاطها جميعًا بنجاح.

وحذر الرئيس الأميركي من أنه في حال ردت إيران على ما وصفه بـ«الهجوم المُبرر»، فإن الولايات المُتحدة سوف تشن هجمات جديدة «بقوة أكبر وعلى مستوى أعلى»، مُضيفًا أن الضربة المُقبلة -رغم هذا- لن تكون الهجوم الأكبر على الإطلاق.

وفي لهجة أكثر حدة، صرح “ترامب” إن «الهجوم الأكبر» ينتظر إيران مُحذرًا من أنه لن يتبقى من البلاد «إلا القليل» في حالة حدوثه.

ويأتي التصعيد في فترة أكدت فيها القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية نفذت ضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، موضحة أن العمليات أتت ردًا على مُحاولات استهداف سفن تجارية بمضيق هرمز، إلى جانب تهديد القوات الأميركية المُنتشرة في المنطقة.

تصعيد مُتبادل حول مضيق هرمز

تأتي هذه التطورات بعد أيام من تجدد المُواجهة العسكرية المُباشرة بين واشنطن وطهران، بعد فترة من الهدوء النسبي استمرت نحو شهر، وسط استمرار التوتر حول أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.

وكانت القوات الأميركية قد استهدفت يوم الأحد، منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين بجزيرة لارك القريبة من مضيق هرمز. وقالت القيادة المركزية الأميركية حينها إن الضربة كانت «محدودة ودقيقة»، واستهدفت عناصر تتبع للحرس الثوري كانت تستعد -حسب الرواية الأميركية- لزرع ألغام في الممر الملاحي الاستراتيجي.

وردت إيران بإطلاق صواريخ في اتجاه قاعدتين تستضيفان قوات أميركية بالأردن، فيما أعلن الجيش الأردني اعتراض ثمانية صواريخ اخترقت أجواء المملكة.

من جانبها، أوضحت طهران إن الهجمات الصاروخية جاءت ردًا على الضربة الأميركية التي استهدفت جزيرة لارك، لتتواصل بهذا دائرة الضربات والردود بين كلا الطرفين، بينما تزداد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة بالمنطقة.

شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية

منصة إعلامية مُستقلة تُقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى لتعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهُم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يُمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:

https://un-news.org

اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.

تاريخ النشر: 1 سبتمبر 2026م.

تاريخ التحديث: سبتمبر 2026م.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *