استدعى اتصال هاتفي جرى بين الرئيس الإيراني، إبراهيم رحاني، ورئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، استكشاف مواضيع مختلفة تتعلق بالعلاقات الإقليمية والتوترات المتصاعدة.
وفقاً لمصادر مطلعة على تفاصيل المكالمة، عبر الرئيس الإيراني عن استيائه العميق من السياسة الأمريكية، والتي رأى أنها تجمع بين إرسال رسائل دعوة للحوار واتباع سياسة تشديد الحصار والضغوط، معتبراً أن هذه الديناميكية “تقوّض أجواء الثقة المتبادلة” بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الإيرانية، بهروز كامalizadeh، إن “استمرار الحصار البحري يتناقض بشكل صريح مع ادعاءات السعي نحو حل سياسي، مما يزيد من مستوى عدم الثقة لدى الشعب الإيراني والمسؤولين تجاه الولايات المتحدة.”
وأضاف الرئيس الإيراني خلال المكالمة، التي استغرقت نحو 50 دقيقة، أن “الشعب الإيراني يطرح تساؤلاً جدياً حول ما إذا كان المسار الحالي خدعة جديدة لشن هجوم آخر، ولماذا يتم الجمع المستمر بين الدعوة إلى التفاوض ومواصلة الضغوط والإجراءات العدائية.”
جاء هذا الاتصال الهاتفي في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، وذلك بعد ساعات من مغادرة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إسلام أباد، عقب مباحثات مع المسؤولين الباكستانيين. كما تزامنت المكالمة مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء زيارة مبعوثيه إلى باكستان لعقد محادثات مع الإيرانيين.
من جانبه، جدد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف تأكيد التزامه بعمل بلاده كوسيط “صادق ومخلص” لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وأعرب شريف عن تقديره لاستمرار الاتصالات مع الجانب الإيراني، بما في ذلك الوفد الرفيع المستوى الذي قاده عراقجي إلى إسلام أباد.
شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

