إقرأ الان
إشعارات

نجوم الكرة العالمية: مصر تعرضت لـ”ظلم تحكيمي” أمام ميسي ورفاقه

بواسطة
1 View
مدة القراءة: 5 دقيقة

انتقادات دولية للتحكيم بعد خروج مِصر.. ومطالب بالتحقيق في قرارات مُباراة الأرجنتين

أثارت قرارات التحكيم التي شهدتها مواجهة منتخب مِصر ونظيره الأرجنتيني في دور الـ 16 من كأس العالم موجة انتقادات واسعة  عقب انتهاء المباراة بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2، وسط اعتراضات على إلغاء هدف للمنتخب المِصري وعدم احتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، وهي قرارات رأى كثيرون أنها كان من المُحتمل أن تُغيّر مسار اللقاء.

وشهدت المباراة إلغاء هدف أحرزه مصطفى زيكو بداعي وجود مُخالفة في بداية الهجمة، في حين طالب لاعبو المُنتخب المِصري باحتساب ركلة جزاء قرب صافرة النهاية، إلا أن الحكم لم يستجب لهذه المطالب رغم وجود احتجاجات واسعة داخل الملعب.

نجوم الكرة العالمية ينتقدون قرارات الحكم وتقنية “الفار”

كان النجم الإنجليزي السابق “جيمي كاراغر” من أبرز المُنتقدين لقرار إلغاء هدف مِصر، معتبراً أن اللقطة قد أثارت تساؤلات فيما يتعلق بمعايير استخدام تقنية حُكم الفيديو المساعد “فار” ومدى اتساق قراراتها.

وصرح “كاراغر” إن النتيجة ربما كانت سوف تختلف لو احتُسب الهدف، مضيفًا أن مثل هذه اللقطة، لو تكررت في إحدى البطولات الكُبرى كالدوري الإنجليزي المُمتاز أو الدوري الإسباني أو الإيطالي، لتم اعتماد الهدف حتى بعد مراجعة تقنية الفيديو. كما أشار إلى أن البطولة قد شهدت مجموعة من القرارات المُتباينة التي أثارت الجدل.

وأثار إلغاء الهدف حالة من الاستياء بين لاعبي المُنتخب المِصري وجماهيره، الذين رأوا أن المخالفة المُحتملة لم تكن تستدعي إلغاء هدف كان من المُحتمل أن يمنح “الفراعنة” أفضلية مُهمة في اللقاء.

من جانبه، انتقد الهداف الإنجليزي السابق “آلان شيرر” الأداء التحكيمي -أيضًا- لافتًا إلى وجود ازدواجية في التعامل مع اللقطات المؤثرة داخل المُباراة.

وأعاد “شيرر” نشر مقطع فيديو عبر حسابه على منصة “إكس” يُظهر تعرض “محمد صلاح لعرقلة داخل منطقة الجزاء قبل إحراز الأرجنتين هدفها الثالث في الوقت بدل الضائع، وعلّق قائلاً إن المنطق يقتضي إما اعتبار اللقطتين مُخالفة أو عدم اعتبار أي منهما كذلك، مُعتبراً أن تجاهل تدقيق مثل هذه الحالة يُمثل قرارًا غير مُبرر.

وأثارت الواقعتان جدلًا على نطاق، لا سيما أن الحكم الفرنسي “فرانسوا ليتيكسيه” قد استعان بتقنية الفيديو لإلغاء هدف مِصر، في حين لم يُجرِ مراجعة مُماثلة في لقطة مُطالبة المُنتخب المِصري بركلة جزاء.

تعاطُف مع مِصر.. وشكاوى رسمية إلى “فيفا”

عبّر النجم الفرنسي السابق “باتريس إيفرا” بدوره عن تعاطفه مع المُنتخب المِصري، ووجّه انتقادات لاذعة لقرار إلغاء الهدف، مُعتبرًا أن مصر تعرضت لـ”السرقة” كروية.

وقال “إيفرا” إن اللاعب المِصري افتك الكرة بشكل سليم، ثم انطلقت الهجمة وانتهت بهدف رائع قبل أن يتم البحث – وفق وصفه – عن مُبرر لإلغائه بعد مراجعة استمرت عدة دقائق. وأضاف أن الدور الأساسي لتقنية الفيديو يتمثل في تصحيح الأخطاء الواضحة وليس إلغاء الأهداف المُميزة بسبب تفاصيل يُمكن وصفها بالهامشية.

وأشار -أيضًا- إلى أنه يظن أن الهدف لو سُجل لصالح الأرجنتين لما أثيرت حوله الاعتراضات ذاتها، مُعتبرًا أن المنتخب المِصري كان يستحق التقدم بهدفين نظير ما قدمه من أداء وجهد أمام حامل اللقب.

وعقب نهاية المباراة أعلن رئيس الاتحاد المِصري لكرة القدم “هاني أبو ريدة” تقديم شكوى رسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مُطالبًا بالتحقيق مع الحكم الفرنسي وطاقم التحكيم كاملًا بمن فيهم حكام تقنية الفيديو، نتيجة لما وصفه بالأخطاء التحكيمية المؤثرة والكيل بمكيالين.

وأوضح “أبو ريدة” أن الشكوى استندت لما اعتبره أخطاء فادحة أثرت بصورة مُباشر في نتيجة المُباراة، سواء من خلال إلغاء هدف صحيح أو الامتناع عن مراجعة لقطات يرى المنتخب المِصري أنها تستحق احتساب ركلة جزاء، مُطالبًا باستبعاد طاقم التحكيم من بقية منافسات البطولة في حال ثبتت مسؤوليتهم عن هذه الأخطاء.

وفي السياق ذاته، شن المدير الفني لمُنتخب مصر “حسام حسن” هجومًا قويًا على التحكيم، مؤكدًا أن قرارات الحكم كانت مؤثرة في مجريات اللقاء مُتهمًا الاتحاد الدولي لكرة القدم بمُجاملة المُنتخب الأرجنتيني لضمان استمراره في البطولة، في إطار القيمة التسويقية الكبيرة التي يُمثلها وجود قائده ليونيل ميسي.

وبفوزه على مِصر، حجز المُنتخب الأرجنتيني مقعده في الدور ربع النهائي، حيث يلتقي المُنتخب السويسري الذي بلغ المرحلة ذاتها بعد تخطيه منتخب كولومبيا.

شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية

منصة إعلامية مُستقلة تقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:

https://un-news.org

اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.

تاريخ النشر: 8 يوليو 2026.

تاريخ التحديث: يوليو 2026.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *