إقرأ الان
إشعارات

تحذير غربي يكشف مُخططًا إيرانيًا مزعومًا لاغتيال ترامب في أنقرة

بواسطة
مدة القراءة: 4 دقيقة

كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن وكالة استخبارات غربية قامت بتحذير الولايات المُتحدة من مُخطط إيراني مزعوم لاغتيال الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” أثناء مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عُقدت بتركيا، في تطور يُسلط الضوء على مستوى التهديدات الأمنية التي أحاطت بزيارة الرئيس الأميركي.

وأشارت تقارير إعلامية في الأيام الماضية إلى أن إسرائيل هي من أبلغت واشنطن بمعلومات متعلقة بالنية الإيرانية لاستهداف ترامب، إلا أن القناة الإسرائيلية بينت أن الجهة التي رصدت التحركات الإيرانية المزعومة هي جهاز استخبارات غربي لم يتم الكشف عن هويته بعد، وهو من نقل المعلومات للجانب الأميركي.

ووفق التقرير، فإن مسؤولين إيرانيين كبارًا أعدوا زيارة “ترامب” لأنقرة الأسبوع الماضي “فرصة سانحة” لتنفيذ عملية اغتيال تستهدف الرئيس الأميركي، قبل أن تتلقى واشنطن تحذيرًا استخباراتيًا مُبكرًا دفعها لاتخاذ سلسلة إجراءات أمنية احترازية لتأمين الزيارة.

إجراءات أمنية مُشددة لتأمين الرئيس الأميركي

وأشار التقرير إلى أن التحذير الاستخباراتي كان أحد الأسباب الرئيسية في العدول عن استعمال الطائرة الرئاسية الجديدة التي كان مُقررًا أن تقل “ترامب” والعودة لاستخدام الطائرة الرئاسية القديمة “إير فورس وان”، في خطوة هدفت لتعزيز مستويات الحماية خلال الرحلة.

وأضاف المصدر الإسرائيلي أن الكشف عن تلك المعلومات أتى بعد حصول وسائل الإعلام على موافقة الرقابة العسكرية الإسرائيلية لنشر تفاصيل القضية.

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية بأن “ترامب” قد غادر قمة الناتو بأنقرة الأربعاء على متن الطائرة الرئاسية القديمة، وليس الطائرة الجديدة التي حصل عليها كهدية من قطر.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مُطلعة أن القرار اتُّخذ بناءً على توصية خاصة من جهاز الخدمة السرية الأميركي، بوصفه إجراءً احترازيًا لتعزيز أمن الرئيس، مؤكدة أن الخطوة لم تكن مُتعلقة -حسب التقييم الرسمي حينها- بوجود تهديد مُباشر ومُحدد.

إلا أن تقارير إعلامية لاحقة ربطت هذا القرار بمعلومات استخباراتية تحدثت عن مُخطط إيراني مُحتمل لاستهداف “ترامب” وهو ما عزز التكهنات فيما يتعلق بالدوافع الحقيقية وراء تغيير ترتيبات الرحلة الرئاسية.

تفاصيل الرحلة أثارت التساؤلات

حسب المصادر فإن الطائرة الجديدة التي تلقاها “ترامب” من قطر لا تمتلك إلى الآن كافة القُدرات الدفاعية والتشغيلية المتوفرة في الطائرة الرئاسية القديمة، مما جعل الأخيرة الخيار الأكثر أمانًا في إطار الظروف الأمنية المُحيطة بالزيارة.

كما لفت التقرير إلى أن مُغادرة “ترامب” لأنقرة اتصفت بإجراءات غير معتادة مُقارنة بالرحلات الرئاسية السابقة، إذ صعد بشكلٍ سريع إلى متن الطائرة القديمة قبل وصول الصحفيين المرافقين له، ما حال دون القيام بتصويره أثناء صعوده للسلم، خلافاً للبروتوكول المُعتاد في مثل هذه المُناسبات.

وأضافت المصادر أن التدابير الأمنية تضمنت -أيضًا- مُطالبة جميع الركاب بإغلاق ستائر نوافذ الطائرة قبل الإقلاع، في إجراء نادر يعكس مستوى الاحتياطات التي أحاطت بالرحلة.

وتأتي تلك التطورات في فترة تشهد فيه العلاقات بين الولايات المُتحدة وإيران توترًا، وسط استمرار تبادل الاتهامات بين كلا الجانبين، مما يجعل أي معلومات تتعلق بتهديدات تستهدف مسؤولين أميركيين محل متابعة أمنية واستخباراتية دقيقة، في حين لم تصدر إلى الآن تعليقات رسمية من واشنطن أو طهران تؤكد أو تنفي صحة ما ورد في هذه التقارير.

شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية

منصة إعلامية مُستقلة تقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:

https://un-news.org

اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.

تاريخ النشر: 14 يوليو 2026م.

تاريخ التحديث: يوليو 2026م.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *