loader image

الإطار التنسيقي يرشح المالكي لرئاسة الحكومة العراقية لتحديات جديدة.

بواسطة
مدة القراءة: 2 دقيقة

أعلن تحالف “الإطار التنسيقي” المعروف باحتوائه لأحزاب شيعية وحصوله على الأغلبية في البرلمان العراقي، اختياره لرئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي كمرشح لمنصب رئاسة الحكومة مرة أخرى.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن التحالف، في بيان له، قوله إن “بعد نقاش معمّق ومستفيض، قرر الإطار التنسيقي بالأغلبية ترشيح السيد نوري كامل المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، مرشحا للكتلة النيابية الأكثر عددا واستنادا إلى خبرته السياسية والإدارية، ودوره في إدارة الدولة”.

وأكد التحالف “التزامه الكامل بالمسار الدستوري وحرصه على العمل مع جميع القوى الوطنية لتشكيل حكومة قوية وفاعلة قادرة على مواجهة التحديات وتقديم الخدمات وحماية أمن العراق ووحدته”.

ويشغل المالكي (75 عاماً) منصب رئيس وزراء العراق لدورتين متتاليتين (2006- 2014)، وتولى منصب نائب رئيس الجمهورية على فترتين بين عامي 2014 و2018، كما يشغل حالياً منصب الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامي، وزعيم ائتلاف دولة القانون.

انتخاب رئيس للجمهورية

دعا الإطار التنسيقي مجلس النواب إلى “عقد جلسته المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية وفقا للتوقيتات الدستورية”.

ومنذ أول انتخابات متعددة شهدها العراق في 2005، أصبح رئيس الوزراء شيعياً، وهو عملياً رأس السلطة التنفيذية، ورئيس الجمهورية كُردياً، ورئيس مجلس النواب سنياً، بناء على نظام محاصصة بين القوى النافذة.

استحقاقات ما بعد الانتخابات

وعقب الانتخابات التشريعية التي أُجريت في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن “الإطار التنسيقي” تشكيله أكبر كتلة نيابية وشروعه في اختيار رئيس للحكومة، حيث تتألف كتلته من 175 نائباً، أي أكثر من نصف البرلمان المكون من 329 مقعداً.

وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول، انتخب البرلمان رئيساً له هو السياسي السنّي هيبت الحلبوسي ونائباً لرئيس المجلس.

وبحسب الدستور العراقي، يفترض بعد الجلسة الأولى أن ينتخب البرلمان رئيساً للجمهورية خلال 30 يوماً، كما يتوجّب على رئيس الجمهورية أن يُكلّف رئيساً للحكومة خلال 15 يوماً من تاريخ انتخابه، على أن يكون مرشح “الكتلة النيابية الأكبر عدداً” بحسب الدستور.

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *