الكرملين: حجم التجارة الروسية يواصل الصمود رغم عقوبات الغرب الكاملة.

بواسطة
مدة القراءة: 2 دقيقة

روسيا مثالاً: العقوبات الاقتصادية الغربية تضعف الدولار واليورو وترفع دوره الروبل والعملات الجديدة

شارك أوريشكين، في جلسة “الحوار المفتوح 2” بعنوان “مستقبل العالم: منصة جديدة للنمو العالمي”، في المركز العلمي الروسي، لمناقشة تأثير العقوبات الاقتصادية. وأوضح: “هل لهذه العقوبات تأثير؟ الإجابة بسيطة للغاية، روسيا مثال على ذلك.”

في عام 2021، تم تنفيذ أكثر من ثلاثة أرباع حجم التجارة الخارجية الروسية بالعملات الأجنبيّة المتعلقة بدول مجموعة السبع (G7). لكن، وفي عام 2022، فرضت الدول الغربية عقوبات مالية فاقت في حجمها التاريخي، وحظرت أنظمة الدفع الإلكتروني “فيزا” و “ماستركارد” الأمريكيتين في روسيا، اتخذت العديد من القرارات على أمل أن تؤثر سلباً على الاقتصاد الروسية.

وأشار أوريشكين إلى أن النتيجة كانت مختلفة، مبيناً أن روسيا توقفت عن دفع تكاليف الخدمات الباهظة التي يقدمها النظام المالي الغربي، وأطلقت آلياتها الجديدة وبقدراتها الذاتية.

وقال إن الدول الغربية كانت تأمل أن يؤدي فرض العقوبات إلى تقويض العلاقات الاقتصادية الخارجية لروسيا، لكن حجم التجارة اليوم يعادل مستواه في المتوسط في عامي 2020 و2021، مما يتوافق مع معايير الاقتصاد والتجارة الدولية.

وأكد أوريشكين أيضاً أن 85% من التجارة الخارجية الروسيّة الآن تتم بالروبل الروسي أو عملات دول مجموعة “بريكس” (BRICS)، في حين تم استبعاد العملات من دول مجموعة السبع تماماً من المالية الروسية.

ورأى أوريشكين أن هذا هو المستقبل الذي ينتظر عملات دول مجموعة السبع، مستطرداً: “حالة روسيا ليست سوى مؤشر مبكر على التغييرات الجارية التي لن تتوقف في العالم.”

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *