ثلاثة قتلى في هجوم الكراهية الذي استهدف المركز الإسلامي بسان دييغو
قُتل ثلاثة أشخاص في واقعة هجوم مسلح استهدفت المركز الإسلامي بمدينة “سان دييغو” بولاية كاليفورنيا الأمريكية، فيما أكدت السلطات المحلية أن الواقعة تُصنف حتى الآن ضمن جرائم الكراهية، في ظل استمرار التحقيقات لكشف مُلابسات ودوافع الهجوم.
وأفادت التقارير الرسمية بأن الشرطة قد عثرت على جثتين يُشتبه بأنهما لمراهقين داخل سيارة كانت متوقفة بالقرب من موقع الحادث، وذلك تزامنًا مع عمليات التمشيط والتحقيق التي باشرتها السلطات عقب وقوع الهجوم.
تسلسل الأحداث وفق رواية السلطات
وفي عرضٍ لتفاصيل الواقعة، أوضح المسؤولون أن أولى الإشارات المُتعلقة بالحادث بدأت عند الساعة 9:42 صباحًا، أي قبل نحو ساعتين من الإبلاغ عن إطلاق النار داخل المركز الإسلامي، عندما تلقت شرطة “سان دييغو” اتصالًا هاتفيًا من امرأة للإبلاغ عن اختفاء نجلها.
ووفق ما نقله قائد شرطة سان دييغو “سكوت وال” فقد أكدت الأم خلال البلاغ أن مجموعة من الأسلحة النارية العائدة لها، بالإضافة إلى سيارتها، قد تعرضت للسرقة من منزلها، وهو ما دفع السلطات فيما بعد إلى ربط هذه المعطيات بالهجوم الذي تم داخل المركز الإسلامي.
حارس أمن ضحّى بحياته لحماية المصلين في هجوم مركز سان دييغو الإسلامي
تتواصل تفاصيل واقعة إطلاق النار التي استهدفت المركز الإسلامي بمدينة “سان دييغو” الأمريكية، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، من بينهم حارس الأمن “أمين عبد الله”، الذي تحوّل اسمه إلى رمز للتضحية داخل المجتمع المحلي بعد الكشف عن دوره خلال الهجوم.
ووُصف “عبد الله” من قبل المقربين منه بأنه كان بمثابة “ضوء ساطع” في نطاق محيطه الاجتماعي، في إشارة لحضوره الإيجابي ودوره الإنساني داخل المركز الإسلامي والمُجتمع.
شهادات تكشف لحظات التصدي للهجوم
وبحسب شهادات أصدقاء ومعارف الحارس الراحل، فإنه ضحّى بحياته أثناء محاولته التصدي للهجوم ومنع المهاجم من الوصول للمصلين داخل المبنى، في وقت كانت السلطات لا تزال تُصنف الحادث كـ”جريمة كراهية” وتواصل التحقيق في ملابساته.
وقال سام حميدة، وهو صديق للضحية تحدث لشبكة CNN، إن تدخل “أمين عبد الله” حال دون وقوع مجزرة داخل المركز الإسلامي، موضحًا أن المُهاجم كان من المثحتمل أن يتمكن من الوصول إلى النساء والأطفال والمصلين داخل المبنى لولا محاولة الحارس إيقافه.
وأضاف أن الضحية قد أدى واجبه حتى لحظاته الأخيرة، لافتًا إلى أن وجوده عند مدخل المبنى أسهم في منح الموجودين فرصة للاحتماء والابتعاد عن اتجاه إطلاق النار، وهو ما أعده كثيرون موقفًا بطوليًا منع سقوط عدد أكبر من الضحايا.
وتأتي هذه التفاصيل تزامنًا مع استمرار السلطات الأمريكية في تتبع خلفيات المشتبه بهم وكشف الدوافع الكاملة وراء الهجوم الذي هزّ مدينة “سان دييغو” وأثار موجة واسعة من التضامن مع الجالية المسلمة والمركز الإسلامي المُستهدف.
طفل يختبئ داخل فصل دراسي خلال هجوم المركز الإسلامي بسان دييغو
تتواصل الشهادات المؤثرة المتعلقة بحادثة إطلاق النار الذي استهدف المركز الإسلامي في سان دييغو الأمريكية، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، من بينهم حارس أمن سعى لحماية المصلين والتصدي للمهاجمين داخل المبنى.
وفي أحدث التفاصيل المتعلقة بالهجوم، كشفت تقارير إعلامية أن طفلًا يُدعى “عدي شنة” ويبلغ من العمر تسع سنوات قد اضطر للاحتماء داخل أحد الفصول الدراسية أثناء وقوع إطلاق النار صباح الاثنين، في لحظات وصفت بالمرعبة داخل المركز الإسلامي الذي كان يشهد أنشطة تعليمية ودينية في وقت الحادث.
ووفق المعلومات المتداولة، كان الطفل يتلقى دروسه بالمركز عندما دوّت أصوات الرصاص، ما دفع الموجودين للبحث عن أماكن آمنة والاحتماء داخل الغرف والقاعات الدراسية، في ظل حالة من الذعر بين الأطفال والحاضرين.
وتأتي هذه الروايات الإنسانية بينما تستمر التحقيقات التي تجريها السلطات الأمريكية حول الهجوم، والذي تصنفه الشرطة حتى الآن باعتباره “جريمة كراهية” مُحتملة، في انتظار استكمال جمع الأدلة والكشف عن الدوافع وراء الواقعة.
كما أعادت هذه التفاصيل إلقاء الضوء على حجم الصدمة التي خلفها الهجوم بالمجتمع المحلي، لا سيما بعد مقتل حارس الأمن الذي حاول التصدي للجرم ومنع المهاجم من الوصول إلى المصلين والأطفال داخل المركز، في حادثة أثارت موجة واسعة من التضامن مع الجالية المسلمة بسان دييغو.
تسجيلات مُتطرفة تكشف دوافع هجوم مسجد سان دييغو
تتواصل التحقيقات حول هجوم المركز الإسلامي بمدينة “سان دييغو” وسط ظهور تفاصيل جديدة تعزز فرضية الدوافع العنصرية وخطاب الكراهية المُتعلق بالحادث.
وذكرت تقارير إعلامية أن المهاجمين قاما ببث مقطع فيديو مُباشر يوثق لحظات تنفيذ الهجوم بالمسجد، إلى جانب نشر وثيقة تضمنت أفكارًا مُتطرفة ومعادية للدين الإسلامي ، وهو ما يتماشى مع تصنيف السلطات الأولي للحادث بوصفه “جريمة كراهية”.
وبحسب شبكة CNN، أظهر الفيديو المهاجمين أثناء عملية إطلاق النار داخل المركز الإسلامي، فيما ظهرت على ملابسهما وأسلحتهما رموز نازية وعنصرية، كما تضمن وجود مشاهد أخرى صادمة داخل سيارة بعد تنفيذ الهجوم.
وتأتي هذه التطورات تزامنًا مع استمرار التحقيقات لكشف خلفيات المُتورطين، بعد تحديد هوية أحد المشتبه بهم وهو المراهق “كاين كلارك” البالغ من العمر 17 عامًا، في وقت تستمر فيه حالة الصدمة داخل المجتمع المحلي والجالية المسلمة بسان دييغو.
شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مُستقلة تقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.
تاريخ النشر: 20 مايو 2026.
تاريخ التحديث:
