إقرأ الان
إشعارات

صور أقمار صناعية توثق أضرارًا جسيمة بسفينة إيرانية في ميناء بندر عباس

بواسطة
مدة القراءة: 6 دقيقة

صور أقمار صناعية ترصد أضرارًا بقطع بحرية إيرانية في ميناء بندر عباس

أظهرت صور أقمار صناعية حديثة مدى الأضرار التي لحقت بمجموعة من القطع البحرية التابعة للبحرية الإيرانية، عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، حيث كشفت التحليلات البصرية تضرر سفن بميناء الشهيد “باهنر”.

وتوضح المُقارنات البصرية للصور الفضائية التي جرى التقاطها ما بين 26 فبراير/شباط الماضي و19 مايو/أيار الجاري، تعرض مجموعة كبيرة من القطع البحرية العسكرية المتمركزة بميناء “شهيد باهنر” في مدينة “بندر عباس” جنوبي إيران لدمار واسع، إذ تُظهر الصور إصابة نحو أربع سفن بأضرار مُتفاوتة نتيجة للقصف الذي استهدف الميناء.

صورة أقمار صناعية تظهر الأضرار بقطع بحرية إيرانية بميناء شهيد باهنر (فانتور)

صور حديثة توثق أضرارًا مُباشرة في سفينة دعم إيرانية

وفي السياق ذاته، أظهرت صور تم التقاطها في 19 مايو/أيار الجاري تعرض سفينة دعم لضربة مُباشرة، حيث بينت الصور وجود فجوة كبيرة في سطحها يُقدّر طولها بأكثر من 30 مترًا، مما يعكس حجم الأضرار الهيكلية الكبيرة التي لحقت بها.

وفي سياق مُتصل، كان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” قد أكد مرارًا أن الجيش الأمريكي “قضى على البحرية الإيرانية”.

كما أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن القوات الأمريكية قد استهدفت حتى الآن 43 سفينة حربية إيرانية، دُمّر عدد منها، فيما تعرضت أخرى لأضرارٍ بالغة.

صورة أقمار صناعية تظهر اشتباه في آثار تسريبات نفطية (سينتينال-2)

صورة لأقمار صناعية تظهر الاشتباه في آثار تسريبات نفطية (سينتينال-2)

صور أقمار صناعية تكشف آثار الغارات على ميناء الشهيد باهنر

وفي مطلع مارس/آذار الماضي، كشفت صور الأقمار الصناعية حجم الأضرار الناجمة عن الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت ميناء الشهيد “باهنر” أحد أقدم وأهم الموانئ الإيرانية بمدينة “بندر عباس” جنوبي البلاد.

وأظهرت الصور، التي تم التقاطها في 2 مارس/آذار 2026، اندلاع حريق ضخم وتصاعد كثيف لأعمدة الدخان، وذلك عقب استهداف سفينة ومرافق داخل الميناء بضربات جوية.

صورة أقمار صناعية تظهر تضرر سفن بحرية إيرانية جراء الضربات الأمريكية (فانتور)

صورة أقمار صناعية تظهر مدى تضرر سفن بحرية إيرانية جراء الضربات الأمريكية (فانتور)

أضرار تطال السفينة “مكران” وموقع استراتيجي لميناء الشهيد “باهنر”

كما أوضحت اللقطات الفضائية حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة العسكرية “مكران” جراء الغارات، وهي ناقلة نفط سابقة تم تحويلها إلى قاعدة بحرية مُتنقلة تُستخدم في مهام الدعم اللوجستي والانتشار البحري بعيد المدى، مما يعكس طبيعة الاستهداف الذي طال أصولًا بحرية ذات أهمية تشغيلية واستراتيجية داخل الأسطول الإيراني.

وتُظهر المُعطيات أن “مكران” تُعتبر من أبرز القطع البحرية التي تعتمد عليها إيران في توسيع نطاق عملياتها خارج المياه الإقليمية، نظرًا لمدى قدرتها على دعم السفن الأخرى وتوفير الإمدادات خلال أداء المهام الطويلة، وهو ما يضفي أهمية إضافية على حجم الأضرار التي طالتها.

وفي السياق ذاته، يُصنف ميناء الشهيد “باهنر” في المرتبة الثالثة بين موانئ الترانزيت بإيران، كما يحتل المركز الثاني كأكبر ميناء في محافظة هرمزغان، ويُعد من الموانئ النشطة في تصدير السلع غير النفطية ونقل البضائع وحركة الركاب على الصعيدين المحلي والدولي، مما يجعله أحد المراكز الحيوية في منظومة النقل البحري الإيرانية.

الحرس الثوري الإيراني يُحذر من توسع نطاق الحرب في حال تكرار الهجمات

يأتي تصريح الحرس الثوري الإيراني في سياق مُتصل مع تصاعد التوترات الإقليمية المُتعلقة بالضربات الأخيرة التي طالت منشآت ومواقع بحرية بإيران، والتي كشفت عنها صور أقمار صناعية أظهرت أضرارًا واسعة في ميناء الشهيد باهنر وسفينة الدعم العسكرية “مكران”، إلى جانب منشآت بحرية أخرى، في تطور يعكس حجم التصعيد المُتبادل وتأثيره على البنية التحتية الاستراتيجية بالمنطقة.

وأكد الحرس الثوري أن أي هجوم مُشابه على البلاد سوف يُقابل برد فعل قوي، مُحذرًا من أن تكرار مثل هذه العمليات قد يتسبب في تصعيد يتخطى حدود المنطقة بأكملها، وهو ما قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر اتساعًا وتعقيدًا من المواجهة.

وأوضح المتحدث باسم الحرس أن إيران لا تسعى للمواجهة العسكرية، لكنها في الوقت نفسه سوف تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وأمنها القومي ومصالحها الحيوية، مع التأكيد على الاستعداد للتعامل مع أية تهديدات مُحتملة.

وأضاف أن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط يصب في مصلحة كافة الأطراف بدون استثناء، مُشددًا على ضرورة ضبط الذات وتجنب أي خطوات مُتهورة قد تتسبب في توسع رقعة المواجهة العسكرية ورفع مستوى التوتر بالمنطقة.

خريطة إيران خلف عراقجي تثير تفاعلًا واسعًا خلال مؤتمر في الهند

يأتي الجدل الذي أثارته الخريطة التي ظهرت خلف وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” في مؤتمر صحفي في الهند، في سياق متصل بالتوترات الإقليمية المُتصاعدة والرسائل السياسية المُتبادلة التي تعكسها التصريحات الرسمية الإيرانية في المرحلة الأخيرة.

وقد لاقت صور الخريطة رواجًا واسعًا خلال الأيام الماضية، حيث ظهرت إيران في التصميم بجانب أبيات شعرية للشاعر “أبو القاسم الفردوسي”، تتضمن عبارة: “إذا كان لابد أن تسقط إيران فليسقط هذا الجسد..”، وهي مقولة سبق أن نُسب ترديدها إلى المرشد الأعلى الإيراني الراحل “علي خامنئي”.

وأظهرت الصور المُتداولة أن الخريطة كانت مُعلقة داخل السفارة الإيرانية بالعاصمة الهندية نيودلهي، وذلك خلال مُشاركة “عراقجي” في اجتماع وزراء خارجية دول “البريكس”، مما منح المشهد بعدًا سياسيًا ورمزيًا عميقًا أثار تفاعلات واسعة عبر مختلف المنصات.

شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية

منصة إعلامية مُستقلة تقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهُم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:

https://un-news.org

اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.

تاريخ النشر: 20 مايو 2026.

تاريخ التحديث:

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *