عاجل: الجيش الإسرائيلي يسجل إطلاق صاروخ اعتراضي بجنوب لبنان تجاه هدف جوي.

بواسطة
مدة القراءة: 2 دقيقة

يتواصل التصعيد السياسي بين إيران والولايات المتحدة رغم استمرار وقف إطلاق النار، وسط خلافات حادة بشأن الحصار البحري ومستقبل التفاوض والبرنامج النووي. وأكد البيت الأبيض مطالبة واشنطن لطهران بتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، مشيرًا إلى استمرار وقف إطلاق النار بالتوازي مع استمرار الحصار البحري المفروض عليها. كما أعلن أن الرئيس دونالد ترامب قدّم “عرضًا سخيًا” لإيران وينتظر ردًا موحدًا من قيادتها، مع تمديده وقف إطلاق النار لإفساح المجال أمام المفاوضات.

في المقابل، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على ترحيب بلاده بالحوار، معتبرًا أن استمرار الحصار والتهديدات يمثلان العقبة الرئيسية أمام أي مفاوضات جدية، بينما حمّل وزير الخارجية عباس عراقجي “المعتدين” مسؤولية تداعيات الحرب، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبقي التوتر مرتفعًا في مضيق هرمز، حيث أعلن الحرس الثوري احتجازه لسفينتي حاويات حاولتا عبوره، فيما أكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن إعادة فتح المضيق “غير ممكنة” في ظل ما وصفه بانتهاك وقف إطلاق النار عبر الحصار البحري واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على كل الجبهات.

من جهتها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن ترامب لم يحدد مهلة نهائية لتلقي مقترح إيراني لإنهاء الحرب، وذلك ردا على تقارير إعلامية أفادت بعكس ذلك. وقال ترامب في وقت سابق لصحيفة “نيويورك بوست” ردا على سؤال بشأن احتمال عقد مفاوضات مع إيران خلال “36 إلى 72 ساعة”، إنّ “هذا ممكن”.

في لبنان، استمرت الخروقات الإسرائيلية رغم سريان وقف إطلاق النار، إذ أسفرت غارة على بلدة الطيري جنوب البلاد عن مقتل الصحافية آمل خليل وإصابة زميلتها زينب فرج، إلى جانب مقتل شخصين آخرين. بالتوازي، تعقد في واشنطن جولة ثانية من المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية أميركية، تعتزم خلالها بيروت طلب تمديد وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان لمدة…

شبكة الأخبار المتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مستقلة تقدّم أخباراً موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى إلى تعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
https://un-news.org

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *