إقرأ الان
إشعارات

بعد مُحادثاته مع حماس.. كوشنر يلتقي نتنياهو اليوم لبحث تطورات غزة

بواسطة

كوشنر يلتقي نتنياهو في مُحاولة لدفع خطة السلام الأميركية في غزة

يلتقي “جاريد كوشنر” صهر الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” ومبعوثه الخاص اليوم الاثنين، رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” في إسرائيل في إطار المساعي الأميركية لدفع استراتيجية السلام المُتعلقة بقطاع غزة نحو التنفيذ، رغم استمرار الرفض الإسرائيلي لبعض بنودها.

وتأتي زيارة “كوشنر” في فترة تواجه فيه الخطة الأميركية تحفظات من الجانب الإسرائيلي، ولا سيما ما يتعلق بنزع سلاح حركة حماس وآلية تنفيذ الانسحابات الإسرائيلية من القطاع، وهما من أبرز الملفات التي تعيق الانتقال للمرحلة الآتية من الاتفاق.

وكان “كوشنر” قد التقى يوم أمس الأحد، قادة من حركة حماس بمصر، قبل توجهه لإسرائيل، في تحرك يعكس تكثيف الاتصالات الأميركية مع الأطراف المعنية بهدف تجاوز العقبات التي تحول دون تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام.

وكانت حماس قد وافقت في أواخر يوليو (تموز) على خارطة طريق أميركية تستهدف إطلاق المرحلة الثانية من الخطة، وتتضمن نزع سلاح الحركة وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة. إلا أن “نتنياهو” قد رفض الوثيقة رسميًا، مُؤكدًا تمسكه بضرورة نزع سلاح حماس «بشكل حقيقي».

حماس تُطالب بتنفيذ الالتزامات الإسرائيلية

تدير حماس قطاع غزة منذ عام 2007م، إلا أنها أعلنت في مطلع يوليو (تموز) حل إدارتها المدنية، وأبدت استعدادها لنقل مسؤوليات إدارة القطاع للجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة قد أنشأها «مجلس السلام» وتضم كوادر فنية فلسطينية، وتولت مُهمة الإشراف على المرحلة الانتقالية بالقطاع.

وعقب اجتماعها مع “كوشنر” أعلنت حماس أنها دعت الوسطاء و«مجلس السلام» لتحمل مسؤولياتهم، والضغط من أجل إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها في المرحلة الأولى من الاتفاق.

وطالبت الحركة بإنهاء ما وصفته بـ«الانتهاكات»، ووقف أعمال القتل والتوغل، إلى جانب الموافقة على خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من استراتيجية الرئيس “ترامب” والبدء في وضع جدول زمني واضح لتنفيذها.

وقبل لقائه مسؤولي حماس، أجرى “كوشنر” سلسلة اتصالات مع أطراف إقليمية معنية بالوساطة، إذ التقى مُمثلين من مصر وقطر وتركيا، إلى جانب “نيكولاي ملادينوف” المُمثل الأعلى لشؤون غزة في «مجلس السلام» الذي شكله “ترامب” للإشراف على تنفيذ الاتفاق، حسب قناة «القاهرة» الإخبارية.

كما التقى “كوشنر” الرئيس المِصري “عبدالفتاح السيسي” يوم الأحد بمدينة العلمين، فيما اجتمع رئيس المكتب السياسي لحماس “خليل الحية” مع رئيس المُخابرات المِصرية “حسن رشاد”.

تحرك أميركي وسط ضغوط إقليمية

تأتي هذه الاتصالات في سياق تحول نسبي في الموقف الأميركي تجاه حماس، بعدما كانت الولايات المُتحدة ترفض على مدى سنوات إجراء أي اتصالات معها. إلا أن إدارة “ترامب” أبدت انفتاحًا أكبر على التواصل المُباشر في مُحاولة لإنهاء الحرب المُستمرة في غزة.

وكان «مجلس السلام» قد أعلن في يوم الجمعة أن “كوشنر سيزور” إسرائيل خلال الأسبوع برفقة “ملادينوف” عقب انتهاء زيارته لمِصر.

وتزامنًا مع التحرك الأميركي دانت ثماني دول إسلامية من بينها مصر وقطر وتركيا، رفض إسرائيل لخارطة الطريق الأخيرة، مُعتبرة أن الموقف الإسرائيلي يقوض «بصورة جوهرية الجهود الجماعية المبذولة لتحقيق سلام عادل ودائم».

ولا تزال حماس وإسرائيل تتبادلان الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في إطار استمرار التوتر داخل القطاع الذي تعرض لدمار واسع خلال الحرب التي اندلعت عقب هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل في يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023م.

ويأتي لقاء كوشنر ونتنياهو في فترة تسعى فيها واشنطن لتقريب مواقف الطرفين فيما يتعلق بالملفات الأكثر حساسية، وفي مقدمتها نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي، بما يسمح ببدء المرحلة الثانية من الخطة الأميركية، في ظل ضغوط إقليمية مُتزايدة للدفع نحو تنفيذ الاتفاق.

شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية

منصة إعلامية مُستقلة تُقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى لتعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهُم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يُمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:

https://un-news.org

اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2026م.

تاريخ التحديث: أغسطس 2026م.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *