قتلى وجرحى في هجمات روسية على كييف
أعلنت السلطات الأوكرانية -اليوم الخميس- عن مقتل 12 شخصًا على الأقل وإصابة 33 آخرين جراء هجمات روسية بصواريخ باليستية استهدفت العاصمة “كييف” أبان الساعات الأولى من اليوم، في قصف أدى أيضًا إلى إحداثِ أضرار مادية وانقطاع التيار الكهربائي عن عدة مناطق، فيما دوّت الانفجارات في أنحاء واسعة من المدينة.
وصرح رئيس بلدية كييف “فيتالي كليتشكو” إن مجموعة من السكان قد حوصروا داخل مبنى سكني، بينما اندلعت حرائق في عدة مواقع نتيجة للهجمات. وأضاف أن القصف طال كذلك منشآت غير سكنية ومُستودعات، بالإضافة إلى مستشفى للأطفال.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت ضربات واسعة خلال الليلة الماضية استهدفت مؤسسات مُرتبطة بالصناعات العسكرية ومركزًا للنقل والخدمات اللوجستية بمدينة كييف ومقاطعتها، فضلًا عن مُستودعات للمُعدات العسكرية في ميناءي تشيرنومورسك ويوجني.
وقالت الوزارة في بيان إن القوات الروسية استخدمت أسلحة عالية الدقة تطلق من البر والجو والبحر، إلى جانب طائرات مُسيرة بعيدة المدى، لاستهداف مؤسسات الصناعات العسكرية ومراكز النقل والإمداد والمُستودعات في كييف ومُحيطها.
وبحسب البيان، استهدفت الضربات في العاصمة مُجمعًا ومستودعًا تجاريًا تابعًا لشركة «أوكرسبيتسيستمز»، قالت موسكو إنه كان مُخصصًا لإنتاج مكونات للطائرات المُسيرة الهجومية بعيدة ومتوسطة المدى، إلى جانب تخزين وتجميع أعداد كبيرة من المُسيرات.
موسكو تُعلن استهداف منشآت عسكرية
أشارت وزارة الدفاع الروسية -أيضًا- إلى استهداف مؤسسة “فاير بوينت” الصناعية بكييف، التي قالت إنها تنتج مكونات للطائرات المُسيرة الهجومية بعيدة ومتوسطة المدى، بالإضافة إلى أجزاء تستخدم في صواريخ “فلامينغو”.
كما أعلنت استهداف مؤسسة «أنتونوف» الحكومية لصناعة الطيران، لافتةً إلى أنها تعمل على إنتاج طائرات مُسيرة بعيدة المدى من طراز “إي إن-196 ليوتي”، إلى جانب تطوير وتصنيع طائرات مُسيرة أخرى.
وفي مُقاطعة كييف، قالت الوزارة إنها قصفت مركز الخدمات اللوجستية “زاملير غروب”، الذي تتهمه بتخزين وتوزيع مُعدات ذات استخدام مزدوج، من بينها تجهيزات مُتعلقة بإنتاج الطائرات المُسيرة والأنظمة الروبوتية ومُعدات الحرب الإلكترونية.
وأضاف البيان أن القوات الروسية استهدفت، في منطقة بروفاري بمقاطعة كييف، مُستودعًا للوقود ومواد التشحيم، قالت إنه كان يحتوي على نحو 8 آلاف متر مُكعب من الوقود المُخصص للقوات المُسلحة الأوكرانية.
كما أعلنت موسكو استهداف مستودع للذخيرة بمدينة كييف، قالت إنه كان يضم قنابل جوية حرارية من طراز “إم 900″، وألغامًا مُضادة للدبابات وذخائر مُخصصة للطائرات المُسيرة من نوع “بابا ياغا”. وأشارت إلى أن مستودعات للمُعدات العسكرية في ميناءي تشيرنومورسك ويوجني قد تعرضت للقصف مساء 19 أغسطس.
وتأتي تلك التطورات في إطار استمرار تبادل الهجمات بين روسيا وأوكرانيا بشكل شبه يومي منذ بدء الغزو الروسي الشامل في فبراير (شباط) 2022م، بينما لم تتمكن الجهود الدبلوماسية التي تشارك فيها الولايات المُتحدة ودول أوروبية إلى الآن من التوصل لوقف إطلاق نار دائم.
250 مُسيرة باتجاه موسكو
أعلن عمدة موسكو “سيرغي سوبيانين” -في الجانب الروسي- أن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم واسع بنحو 250 طائرة مُسيرة استهدفت موسكو وضواحيها منذ مساء يوم الأربعاء وحتى صباح اليوم الخميس.
وقال “سوبيانين” عبر قناته على تطبيق “ماكس”، إن 250 طائرة مُسيرة حلقت في اتجاه العاصمة ومُحيطها خلال الفترة المُمتدة من الساعة 20:30 مساء 19 أغسطس وحتى الساعة 07:30 صباح 20 أغسطس، مؤكدًا أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت أغلبها قبل وصولها لموسكو.
وأضاف أن 28 طائرة مُسيرة أخرى جرى تدميرها لدى اقترابها من العاصمة، فيما تواصل فرق الطوارئ العمل في مواقع سقوط الحطام واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع آثار الهجوم.
شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية
منصة إعلامية مُستقلة تُقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى لتعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهُم بين الشعوب.
للمزيد من الأخبار يُمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:
اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.
تاريخ النشر: 20 أغسطس 2026م.
تاريخ التحديث: أغسطس 2026م.
