إقرأ الان
إشعارات

قتيلان وحريق بمصفاة نفط جراء هجوم أوكراني.. وروسيا تُعلن تدمير 148 هدفًا جويًا

بواسطة

تتواصل الهجمات المُتبادلة بين روسيا وأوكرانيا مع تصاعُد استهداف مُنشآت الطاقة والبنية التحتية في الجانبين، إذ اندلع حريق في مصفاة أفيبسكي للنفط بإقليم كراسنودار جنوب روسيا بعد هجوم بطائرات مُسيرة، فيما أعلنت موسكو تدمير 148 هدفًا جويًا خلال الليلة الماضية.

حريق في مصفاة أفيبسكي وسقوط قتلى

قال “فينيامين كوندراتييف” حاكم إقليم كراسنودار، في منشور عبر تطبيق “تليجرام” اليوم الثلاثاء، إن ًااندلع في مصفاة أفيبسكي للنفط بعد هجوم بطائرات مُسيرة، دون أن يُحدد على الفور حجم الأضرار التي لحقت بالمُنشأة أو مدة توقف عملياتها.

وأضاف “كوندراتييف” أن شخصين لقيا حتفهما فيما أصيب اثنان آخران، إثر سقوط حطام طائرات مُسيرة على محطة أفيبسكي للسكك الحديدية، في فترة كانت فيها السُلطات تتعامل مع آثار الهجوم وتداعياته الميدانية.

وتستهدف أوكرانيا منذ فترة مصافي النفط الروسية ومنشآت الطاقة والبنية التحتية المُرتبطة بها، في إطار مُحاولاتها إضعاف القُدرات الاقتصادية لموسكو وتقليص الإيرادات التي يمكن أن تسهم في تمويل المجهود الحربي الروسي.

ويأتي الهجوم على مصفاة أفيبسكي بعد واقعة أخرى شهدتها منشأة نفطية روسية في الفترة الأخيرة. فقد أفاد مصدران بقطاع التكرير بأن مصفاة بيرم للنفط، التي تعد سابع أكبر مصفاة بروسيا من حيث حجم التكرير، أوقفت عملياتها بعد هجوم أوكراني بطائرات مُسيرة في 21 أغسطس، تسبب في اندلاع حريق وإلحاق أضرار بوحداتها التكنولوجية.

وتتركز أنشطة مصفاة أفيبسكي بشكلٍ كبير على التصدير، وبلغ حجم تكريرها من النفط الخام نحو 7.2 مليون طن خلال عام 2024م، بما يُعادل قرابة 144 ألف برميل يوميًا. وكانت المنشأة قد تعرضت خلال الأشهر الماضية لعدة هجمات بطائرات مُسيرة أوكرانية، مما يجعلها من المنشآت النفطية الروسية التي تتكرر مُحاولات استهدافها.

روسيا تُعلن إسقاط 148 هدفًا جويًا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي قد تمكنت خلال الليلة الماضية من اعتراض وتدمير 148 هدفًا جويًا في مناطق شتى من جنوب وغرب البلاد.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن الأهداف دُمرت فوق إقليم كراسنودار وجمهورية القرم، إلى جانب مُقاطعات بيلغورود وبريانسك وفورونيج وكورسك وليبيتسك وروستوف، فضلًا عن مناطق فوق مياه بحر آزوف والبحر الأسود.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن “يوري سليوسار” حاكم مُقاطعة روستوف، أن الدفاعات الجوية أسقطت نحو 30 طائرة مُسيرة في أجواء المُقاطعة، مؤكدًا عدم تسجيل إصابات جراء الهجوم، حسب ما أوردته السلطات المحلية.

وتأتي تلك الهجمات في إطار تبادل مُتواصل للضربات الجوية بين موسكو وكييف، إذ تواصل أوكرانيا استهداف مُنشآت النفط والطاقة داخل الأراضي الروسية، بينما تُكثف روسيا هجماتها الصاروخية والجوية على أهداف داخل أوكرانيا.

غوتيريش يدعو إلى حماية المدنيين

على الصعيد السياسي والإنساني، جددت الأمم المُتحدة دعوتها لوقف استهداف المدنيين والمُنشآت المدنية، في ظل استمرار التصعيد.

وقال “ستيفان دوجاريك” المُتحدث باسم الأمين العام للأمم المُتحدة “أنطونيو غوتيريش”، إن الأخير يشعر بقلق شديد إزاء استمرار التصعيد، مؤكداً أن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية تُمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الإنساني الدولي، بغض النظر عن مكان وقوعها، داعيًا لوقفها فورًا.

وتأتي تصريحات “غوتيريش” عقب ضربة أوكرانية واسعة المدى استهدفت إقليم كراسنودار ليلة 24 أغسطس. وحسب مقر العمليات في الإقليم، أسفر الهجوم عن أضرار بمركز مخصص للأطفال بمدينة كراسنودار، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أطفال وإصابة ثمانية أشخاص آخرين، بينهم ستة أطفال.

شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية

منصة إعلامية مُستقلة تُقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى لتعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهُم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يُمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:

https://un-news.org

اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2026م.

تاريخ التحديث: أغسطس 2026م.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *