إقرأ الان
إشعارات

خسوف قمري مُرتقب في سماء مِصر.. 93% من سطح القمر تحت الظل

بواسطة

ذروة الخسوف تتزامن مع شروق الشمس في القاهرة

تشهد سماء مِصر فجر يوم الجمعة المُقبل ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في خسوف جزئي للقمر، تزامنًا مع اكتمال بدر شهر ربيع الأول لعام 1448 هجريًا، وسط توقعات بإمكانية مُتابعة مراحل الخسوف خلال الساعات الأولى من الصباح، حسب ما أعلنه المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مِصر.

وأوضح المعهد أن ظل الأرض سوف يحجب خلال الظاهرة نحو 93% من سطح القمر، فيما تبدأ مرحلة الخسوف الجزئي في مِصر عند الساعة 5:34 صباحًا. وتصل الظاهرة لذروتها في القاهرة عند الساعة 6:29 صباحًا بالتزامن مع شروق الشمس، مما يجعل تلك المرحلة هي الحد الأقصى للرؤية من العاصمة.

ويستمر الخسوف الجزئي حتى الساعة 8:52 صباحًا، بينما تمتد كافة مراحل الظاهرة الفلكية لنحو 5 ساعات و38 دقيقة، في حين تبلغ المدة الفعلية للخسوف الجزئي نحو 3 ساعات و18 دقيقة.

ويحدث خسوف القمر عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر أثناء طور البدر، بحيث يحجب ظل الأرض جزءًا من ضوء الشمس الساقط على سطح القمر، فيظهر جزء منه مُعتمًا بدرجات مُتفاوتة وفقًا لمدى دخوله بمنطقة ظل الأرض.

مواعيد الظاهرة في مِصر وإمكانية رؤيتها بالعين المُجردة

أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن مُتابعة خسوف القمر بالعين المُجردة لا تُمثل أي خطورة على العين، ويُمكن للمُهتمين رصد الظاهرة دون حاجة لارتداء وسائل حماية خاصة، على خلاف ظاهرة كسوف الشمس التي تستلزم استعمال وسائل وقاية مُلائمة لحماية النظر.

وتبدأ مراحل الخسوف بمِصر عند الساعة 4:24 فجرًا مع دخول القمر منطقة شبه ظل الأرض، إلا أن تلك المرحلة لا تكون مرئية بوضوح. ثم يبدأ الخسوف الجزئي الفعلي في الساعة 5:34 صباحًا، عندما يبدأ جزء من قرص القمر في الدخول لظل الأرض.

وفي القاهرة، يشرق قرص الشمس عند الساعة 6:29 صباحًا، وهو التوقيت الذي تتزامن فيه ذروة الخسوف مع شروق الشمس، بينما تستمر مرحلة الخسوف الجزئي حتى الساعة 8:52 صباحًا. وبعد ذلك، تتواصل بقية مراحل الظاهرة لحين انتهاء الخسوف بالكامل عند الساعة 10:02 صباحًا.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة “منار محمد عبادي” رئيس معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن خسوف القمر هو ظاهرة طبيعية تحدث عندما يكون القمر في طور البدر، وتتخذ الشمس والأرض والقمر وضعًا تكون فيه الأجرام السماوية الثلاثة على استقامة واحدة تقريبًا، بحيث تتوسط الأرض الشمس والقمر.

وأشارت إلى أن النظر لخسوف القمر لا يُسبب أضرارًا للعين، وهو ما يتيح مُتابعته بصورة مُباشرة، بخلاف كسوف الشمس الذي قد يؤدي النظر إليه دون حماية مناسبة للإضرار بالعين.

أهمية فلكية في تحديد بدايات الأشهر الهجرية

لا تقتصر أهمية خسوف القمر على كونه ظاهرة يُمكن متابعتها بالعين، إذ تحمل تلك الأحداث قيمة علمية وفلكية في دراسة حركة الأجرام السماوية وتحديد بدايات الأشهر الهجرية. ويحدث الخسوف في وضع التقابل، عندما يكون القمر بدرًا ويقع بالقرب من إحدى العقدتين الصاعدة أو الهابطة على خط الاقتران، فيدخل جزء من قرصه في ظل الأرض ويبدو مُظلمًا.

ويُعد خسوف القمر من الظواهر الفلكية التي يسهل رصدها بشكل نسبي مُقارنة ببعض الظواهر الأخرى، إلا أن إمكانية مُشاهدة مراحله المُختلفة تختلف باختلاف الموقع الجغرافي للراصد وظروف الرؤية والتوقيت المحلي. ولذلك، قد تظهر مراحل الخسوف بدرجات مُتفاوتة أو في أوقات مُختلفة من منطقة لأخرى حسب موقع كل منطقة من مسار الظاهرة.

شبكة الأخبار المُتحدة – UNN العربية

منصة إعلامية مُستقلة تُقدّم أخبارًا موثوقة وتحليلات موضوعية، وتسعى لتعزيز السلام والحوار الثقافي حول العالم، لنقل الحقيقة وبناء جسور التفاهُم بين الشعوب.

للمزيد من الأخبار يُمكنكم زيارة صفحتنا الرئيسية:

https://un-news.org

اسم الكاتب: المُستشار فيصل المُطيري.

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2026م.

تاريخ التحديث: أغسطس 2026م.

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *